العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
مخلع البسيط
السريع
الخفيف
السجين والقمر
محمود درويشفي آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال
منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال
وعن التحدي والغضب
دفنوا قرنفلة المغني في الرمال ؟
عَلمانِ نحن ’ على تماثيل الغيوم الفستقية
بالحب محكومان , باللون المغني؟
كلُّ الليالي السودُ تسقط في أغانينا ضحية والضوء يشرب ليل أحزاني وسجني
فتعال , ما زالت لقصتنا بقيهْ !
سأحدث الَّجان , حين يراك,
عن حب قديمْ
فلربما وصل الحديث بنا إلى ثمن الأغاني
هذا أنا في القيد أمتشق النجوم
وهو الذي يقتات ، حراً’ من دخاني
ومن السلاسل والوجوم !
كانت هويتنا ملاييناً من الأزهار ’
كنا في الشوارع مهرجان
الريح منزلنا ,
وصوت حبيبتي قُبَلٌ
وكُنْتَ الموعدا
لكنهم جاؤوا من المدن القديمةِ
من أقاليم الدخان
كي يسحبوها من شراييني,
فعانقت المدى
والموت والميلاد في وطني المؤلَّه توأمان !
ستموت يوماً حين تعنينا الرسوم عن الشجر
وتباع في الأسواق أجنحة البلابلْ
وأنا سأغرق في الزحام غداً , وأحلم بالمطر
وأحدث المسراء عن طعم السلاسل
وأقول موعدنا القمر !
قصائد مختارة
قد قام فوق السهول أوحد
حمزة الملك طمبل
قد قام فوق السهول أوحد
كأنه القاهر المقيد
تعانق في الأضلاع قلبي وقلبها
يوسف بن هارون الرمادي
تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
وَقامَ لَنا وَحيُ العُيونِ بِأَذرُعِ
اسم حبيبي وما يعاني
الشاب الظريف
اسْمُ حَبيبي وَمَا يُعَاني
قَدْ شَغَلَا خَاطِري ولُبِّي
يا ناعي الباقر هيجت لي
إبراهيم قفطان
يا ناعي الباقر هيجت لي
نار أسىً لم يدن منها خمود
اضرني جفاك يا فلان
أبو الهدى الصيادي
اضرني جفاك يا فلان
ومهجتي رصعها السنان
كم أقاسي من الغرام وأخفي
ابن نباته المصري
كم أقاسي من الغرام وأخفي
عن وشاتي صبابة وغليلا