العودة للتصفح الرمل الخفيف الكامل الطويل الطويل
الروض أبدى ابتسام
ابن خاتمة الأندلسيالرَّوضُ أبْدَى ابْتِسامْ
عنْ يانعِ الزَّهرِ
لَّما غَدَتْ في انْسِجامْ
مدامعُ القَطْرِ
وافْتَرَّ نَوْرُ الأقاحْ
عَنْ ثَغرهِ الشَّنِبِ
والقُضْبُ ذاتُ ارتياحْ
للرَّقْصِ من طَرَبِ
فهاتِها كالصَّباحْ
دُرِّيَّةَ الحبَبِ
إنْ فُضَّ عَنها الخِتامْ
وطارقٌ يَسري
رأى بَهْيمَ الظَّلامْ
كواضحِ الفَجْرِ
بالنَّفْسِ ظَبْيٌ غَرِيرْ
تَعْنُو لهُ الأُسدُ
مرآهُ بدرٌ مُنيرْ
أطْلَعَهُ السَّعدُ
فِي أُفقِ غُصْنٍ نَضيرْ
يكادُ يَنْقَدُّ
وأينَ بدرُ التَّمامْ
من وَجْنَتَيْ بَدري
أمْ أيْنَ زهرُ الكِمامْ
مِن ثَغْرِه الدرّي
أفْدِيهِ مِنْ مُغْرِضِ
قَلْبي له مَثْوى
وَجْدِي به يَقْتَضي
صَبْري لِمَا يَهْوى
مِنِّي لَهُ ما رَضي
ومِنْهُ لي البَلْوى
أغرى بِجِسْمي السَّقامْ
لمَّا ارْتَضَى هَجْري
رِفقاً عَلَى المُسْتهامْ
وارحَمْ تَنَلْ أجْرِي
يا خاذِلي في الهَوى
مَتى تُرى ناصِرْ
قد هَدَّ مني القُوى
صَدُّكَ يا هاجِرْ
أما لِهذا النَّوى
والهَجْرِ من آخِرْ
حَالَفْتُ فيكَ الغَرامْ
بِمَوْقِفِ الصَّبْرِ
أنْ لسْتُ أنْسى ذِمامْ
هَواكَ لِلْحَشْرِ
جَفا جُفوني الرُّقادْ
وساوَرَ الفِكْرُ
كأن فَرْشِي قَتادْ
شُبَّ بها جَمْرُ
ما لِيْ عَلى ذا السُّهادْ
وعَيْشِكُمْ صَبْرُ
أما ورَبِّ الأنامْ
والطُّورِ والحَشْرِ
لو كانَ في اللَّيْلِ عامْ
مانِمْتُ من فِكري
قصائد مختارة
ضربت دوسر فينا ضربة
سويد بن الخذاق ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِينا ضَرْبَةً أَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ فَاسْتَقَرّْ
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
أمن العيون تروم فقد عنائه
السري الرفاء أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه هَيهاتِ ضَنَّ سَقامُها بشِفائِه
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
زيد بن عمرو بن نفيل إلى اللهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنائِيا وَقَوْلاً رَصِيناً لا يَنِي الدَّهْرَ باقِيا
خطبت إلى كعب فردوك صاغرا
إبراهيم بن هرمة خَطَبتَ إِلى كَعبٍ فَردُّوكَ صاغِراً فَحَوَّلتَ مِن كَعبٍ إِلى جِذمِ عامِرٍ
الرمل والأقدام
أحمد المجاطي «كالمنبت لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع» من أمثال العرب