العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
الرجز
ألا هل يفيق الدهر من سكراته
الأبيورديأَلا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
وَيَرْفَضُّ عَن أَجْفانِهِ طارِقُ الحُلْمِ
وَيَلْمَعُ طاغِي الشَّفْرَتَيْنِ بِراحَتِي
وَراءَ عَجاجٍ راشِحٍ بِدَمٍ سَجْمِ
وَلي صاحِبٌ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ إِذا انْتَمى
تَسَنَّمَ أَعْلَى ذِرْوَةِ الشَّرَفِ الضَّخْمِ
نَأَى فَأَثارَ الحَرْبَ يَصْرِفُ نابَها
عَلَيَّ زَمانٌ كانَ يَجْنَحُ لِلسِّلمِ
فَلا زالَ يَرْويهِ الغَمامُ إِذا هَمى
بِما في ثُغورِ البارِقاتِ مِنَ الظَّلْمِ
قصائد مختارة
أصابني بعدك ضر الهوى
علية بنت المهدي
أَصابَني بَعدَكَ ضَرُّ الهَوى
وَاِعتادَني لِلبُعدِ إِقلاقُ
الفقيد
قاسم حداد
وبختُ أخطائي ولذتُ بأقرب الأسماء
كانَ الماءُ قنديلَ المرايا وهي تنسى
أريقت جفان ابن الخليع فأصبحت
ليلى الأخليلية
أُرِيقَتْ جِفانُ ابْنِ الخَلِيعِ فأَصْبَحَتْ
حِياضُ النَّدى زالَتْ بِهنَّ المراتبُ
أتاني كتاب جامع كل طرفة
الباخرزي
أتاني كتابٌ جامعٌ كلَّ طرفةٍ
كما جَمعت شتّى سفينةُ نوحِ
حتى متى الجشعم في الأحياء
الجشعم بن عوف
حَتَّى مَتَى الْجَشْعَمُ فِي الْأَحْياءِ
... ... ...
حكمة متأخرة جداً
سعدي يوسف
لك أن تهدأ الآن
أن تستريح إلى الشجر الشهم