العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الكامل الكامل الطويل
الرؤيا
قاسم حداديرى الأعمى بأحلامِه
التفتح في وردةٍ
في غيومٍ وفي دفاترَ
لأقدامه شرايينُ تُبصِرُ
وعيناهُ غصونٌ
وله كتابةُ الحُلُمِ وهو ينمو
بلا عَصاة ٍ ولا قيادٍ
يتقرّى بأصابع الروحِ مواقعَ أيامِه
يجذبُه خيطٌ من العذاب
يَعرفُ الأطفالَ في النحيب
والجموعُ تَجوعُ لكسرةِ الشمس
يَلمسُ في الأرض وجعاً
يرى إلى التاريخ يعَبَثُ
ويهوي في مأتمٍ
في جنائز
يرى كأنه ينظرُ
يرى وفي يديه القيودُ والسلاسلُ
لكنه يرى
لديه من الضوءِ شَعاعٌ
يُحمْلقُ في ساعةِ العمر
فتندلقُ الأحداقُ في خديه
لفرط الرغبة.
أعمى
أحلامِه في تشنُّجِ الليل
في الباقي من الشمس في مقلتيه
يرى مثلما يرى الله شعباً يتيه
فيهديه
يرى الناسَ في الموت
مثل الحياة
شعبٌ في شباكٍ من الشكِّ،
في طبيعة العِلْمِ
شعبٌ في غيمٍ وفي مرايا،
مثلما شهوةُ العَمَل.
قصائد مختارة
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
أبو الفضل الوليد من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِ أخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ
ليبك على نفسه من بكى
ابو العتاهية لِيَبكِ عَلى نَفسِهِ مَن بَكى فَما أَوشَكَ المَوتَ ما أَوشَكا
بريق حثيث بالسويخف لامع
هلال بن سعيد العماني بريق حثيث بالسويخف لامع شكا الاين منه وهو بالنور ساطع
لم لا يغذينا الهوى بلبانه
التجاني يوسف بشير لَم لا يَغذينا الهَوى بِلبانه أَنا في الشَباب وَأَنتَ في رَيعانه
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
المفتي عبداللطيف فتح الله ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
لقد شاقني هذا القوام المهفهف
عبدالله الشبراوي لَقَد شاقَني هذا القَوام المُهَفهَف وَأَسلَمَني لِلوَجدِ خَد سلف