العودة للتصفح الطويل
الخريف الخريف رددت الأطيار
أحمد زكي أبو شاديالخريف الخريف رددت الأطيار
نشيدا مرقرقا كالضياء
لست أدري أكان بصحبه
الخوف من البرد أم حواه الحياء
كل شيء صاف وصاح ويسام
وكأن الشباب في وجنتيه
كل شيء قد ناله البعث بع
الصيف حلوا والشوق في مقلتيه
قد خرجنا من الجحيم معافين
فمن ذا يشتاق عهد الجحيم
أيها المشتكي تنعم قبيل النفي
شريدا إلى الصقيع العميم
الوجود القرير حولك يفتر
بتسبيح عابد في صلاته
غلب الخوف جم إيمانه
الحلو فزاد الإيمان مجلى حياته
وإخال الأشجار في نثرها
الأوراق تعرين قبل يوم عميق
كالجمال الذي تهيأ للنوم
طويلا مع الشتاء الصديق
لا تبالي ما بعد نومتها الكبرى
ولم تكترث لنذر الشتاء
حسبها اليوم نشوة من
حياة لم تنغص فما لها والفناء
قصائد مختارة
دموع أجابت داعي الحزن همع
أبو تمام دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ تَوَصَّلُ مِنّا عَن قُلوبٍ تَقَطَّعُ
يا بعينيك طر الى بغداد
أبو الهدى الصيادي يا بعينيك طر الى بغداد شفنا الوجد بالنوى والبعاد
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
سقى الله بالمحلة بارداً
ابن الساعاتي سقى الله بالمحلة بارداً رقيق حواشي الوصل مجتمع الشملٍ
واقعية
سعدي يوسف الخيولْ ترتعي في الثلجِ ...
أتحسب أنني أسلو هواها
محمد الحسن الحموي أتحسب أنني أسلو هواها وأعشق في ربا مصر إلا سواها