العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الرجز
الطويل
الحمد لله الذي صاغني
أبو العلاء المعريالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَني
أَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدى
وَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌ
كَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُم
في الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَت
تَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاً
لَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍ
تُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاً
أَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَما
تَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ
قصائد مختارة
لأشهى من ركوب الخيل عندي
ابو نواس
لأشهى من ركوب الخيل عندي
ركوبُ خرائدٍ بين الخيام
أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعى
الخطيب الحصكفي
أداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَى
فلمّا صَحَوْا من سُكرِهم شَرِبوا الدَّمْعا
لم ترهب الشعواء أن تناصا
العجاج
لَم تَرهَبِ الشَعواءُ أَن تُناصا
تَدعو حُرَيثاً وَاِبنَهُ وَقّاصا
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
الفرزدق
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت
عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها
إلى الله أشكو محنة إثر محنة
نقولا النقاش
إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ
وفرقة خل أفتديه بمهجتي
رسالة حب إلى أوكاموتو
المختار اللغماني
أوكاموتو
أحبّك يا أوكاموتو