العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
الحمد لله الذي أعلما
محيي الدين بن عربيالحمدُ لله الذي أعلما
بأنه الله الذي في السما
وأنه في الأرض سبحانه
على الذي قال لنا معلما
بأنه يعلم أسرارَنا
وجهرنا والمكسب الأعظما
ثم له من قبل إيجادنا
اينية أثبتها في العمى
وشاب لي أرباً بسرِّي إذا
كان معي في حالتي أينما
فيأخذ المغرور ما قاله
بأنه بشرى بما أنعما
والحذر النحرير يدري الذي
جاء به مُحذِّراً منعما
وإنه سبحانه بالذي
قال لنا أوضح ما أبهما
بعين هذا وبأمثاله
يسعد من آمن إنْ أسلما
لا تعذلوه بالذي لم يزل
خلقاً لكم أو لم يزل في عما
كمثلِ فرعونَ وأشباهه
وما نحتم فاحذروا منهما
إذا كانت الأعراف تعطى عوارفاً
فإن السليم الشمّ لينشق العرفَا
ولا يقبل الرحمن منه إذا أتى
قبول الذي قد شمَّ عدلاً ولا صرفا
وإن جاءه الإقبال من كلِّ جانب
ولم يقبل الرحمن لم يكن إلاَّ حفى
وإياك واستدراجه في عباده
فإنَّ لمكر الله في خلقه عُرفا
يراه الذي ما زال فيهم مقدَّماً
فيعز له حكماً ليشربه صِرفا
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد