العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط الوافر الرمل
الحمد لله الذي
محيي الدين بن عربيالحمد لله الذي
أذهب عنا الحزنا
ولم نزل نعبده
لما عبدنا الوثنا
فامتنَّ إحساناً ومن
نفوسِنا مكننا
وكثر الخير لدي
نا جوده والممنا
لما أتانا منكرٌ
وكان عبداً لنا
ولم يكن بي راحماً
ولم يكن بي محسِنا
قلت لعقلي واعتبر
حتى ترى من أحسنا
ما لمّ غلا الله بال
برهان صحابينا
فقهقر المعلون يع
دو معلماً بي معلنا
وهذا عُبيد جئتُه
بفتنة ما افتتنا
وجدته ذا حذر
فما التوى ولا نى
قلبته لعلني
أضله فقل أنا
فقال لي اكسر ولا
تقل أنا بل قل أنا
لكلِّ خيرٍ قابل
وحامل فاعلنا
فلم أجد فيه مسا
غاً للذي قامَ بنا
من سلبه عن دينه
فعاد رشداً غيُّنا
قلتُ بماذا قد عُصم
تَ يا فتى من شرِّنا
فقال لي عاصمه
به المهيمنُ اعتنى
لما اصطفاه سيِّداً
ذا حجة مبرهِنا
دلَّى إليه رفرفاً
من درَّة لما دنا
وقال لي اخسأ يا لعْي
نُ إنه عبدٌ لنا
جاءت إليه رحمة
علومنا من عندنا
قصائد مختارة
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم