العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر الطويل الطويل
التعيس
ليث الصندوقأدخل ِالقصرَ
وسمّرْ وراءَك الأبواب
لا تنظرْ من النوافذ إلى الشمس
أخرج لها يدك واجلدها بسوط
فالعرايا ينامونَ في السواقي
وأنين الجوعى يُقوّضُ الجدران
* * *
لا تحزنْ
فالألافُ التي تثقب أعينَها صلابة ُالسماء
أصبحتْ ملاييناً
نَمْ في مغارة الكنز
متخذاً أكياسَ الذهب وسائد
لا دودَ ، ولا عفنَ
لا أنينَ ، ولا مستنقعاتِ
أللمعان يَطردُ الكوابيس
لا تنظرْ للمريخ
هناك صحراءٌ من الجليد
لا تأمن ِالتاريخ
حيث الحروبُ والأوبئة
لا تقلب ِالمجلدات
سيصيبُكَ الغبارُ بالحصبة
لا تضحكْ
ما تستهلكُهُ من الهواء بلحظة
يكفيكَ لعمر ٍمن العُبُوس
فمُكَ المليءُ بالأسنان الذهبية
قاعة مضاءة بالمصابيح والشموع
من ترى غرسَ قدميك الرخوتين
كزهرتين في مستنقعاتنا العفنة ؟
يا جاري التعيس
لن يجبرك أحدٌ أن تتشمّمَ أفواهَنا
وعلى فمكَ المنديل
دع ِالبقّ لنا
فنحن نستلذ بلدغته
أبصقْ وراءَكَ
وانطلقْ
بعربتك التي تجرّها الكلاب
إلى النجوم
قصائد مختارة
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
أرى إن أمس مكتئبا حزينا
عدي بن زيد أَرَى إن أُمسِ مُكتَئِباً حَزيناً كَثيرَ الهَمِّ يُسهِدني الإِسارُ
ألا يا ابن القنوط عجبت جدا
ابن الرومي ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
أبو جلدة اليشكري لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُن غَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِ
خليلي جار الدهر عني وأحمد
علي الغراب الصفاقسي خليليّ جار الدّهر عنّي وأحمدُ فموتي خيرٌ من حياتي وأحمدُ