العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الا يا ابن الأكارم والأطايب
أبو الحسن الكستيالا يا ابن الأكارم والأطايب
ومن يهدي لزائره الرغائب
لقد دبت إليك عجوز سوءٍ
دبيب الأفعوان أو العقارب
وتزعم انني أرسلت معها
لحضرتك العلية صحن رائب
ولو أني بعثت إليك رسلاً
بعثت من الغواني والكواعب
وإلا شادناً كالغصن قدّاً
يباهي في محاسنه الكواكب
فتحسب أنه ملك كريم
إليك على جناح الريح راكب
ولم أرسل عجوزاً دردبيساً
لها وجهٌ كوجه القرد شاحب
ولكن ساقها ابليس كيما
تحصل ما يحصل في المثالب
وقد جازيته باللعن حتى
أتاني في المنام بزي عاتب
وقال انا بعثت بها لشخصٍ
له رأيٌ بعلم النقر ثاقب
ليتفقا على فعلٍ غويٍّ
كأفعال السعالي والثعالب
وترجع حاملاً منه بوغدٍ
يكون له الخليفةَ في العجائب
وعن هدف الصواب لوت وسارت
لشهمٍ صينَ عن مثلي بحاجب
وبت أصده عني ويأبي
ولم يك عن مجادلتي بذاهب
فحينئذٍ ذكرتك وهو عندي
ومن ذكراك ولى وهو هارب
وهذا ما توقع باختصار
على غلط فلاتك بالمحاسب
واسأل من حباك بكل مجدٍ
يقيك من المكاره والمعاطب
فانك في مدار الكون روح
لأنواع المكارم والمواهب
ولما حزت من مرضٍ شفاءً
تباشرت الأنام بكل جانب
وأيقن كل ذي أملٍ وسؤل
بما هو من هناء العيش طالب
فأنت ابن الذي في كل حين
له شكري على نعماه واجب
فدام ودمت في الدنيا كشمس
وبدر ليس دونهما سحائب
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ