العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
الوافر
الإنسان
إبراهيم العريضفيا من وعى كونَه في كيانِهْ
كأنّ له أثراً في زمانِهْ
وأنتَ كظاهرةٍ في مَداهُ
من زبد البحرِ بعضُ جُمانه
هنا كلُّ شيءٍ رهينُ الظهورِ
ولا حيَّ إلا بمعنى الحضورِ
نلمّ بأحداثه في ثوانٍ
ونلغي القرونَ لبُطء المسيرِ
أننعاه مَيْتاً؟ أنرثيه حَقّا
على الجَنْب في بعض مَثواه مُلْقى
وماذا يُميِّز وَهْو الغريقُ
أنْ عاشَ في الماء أو مات غَرْقا
ألا ليت للحيّ شأناً ك «حَيِّ»
يُميّزه بعد نَشْرٍ وطَيِّ
كفُقّاعةٍ في مهبّ الرياحِ
تلاشى أمام البِلى كلُّ شَيِّ
قصائد مختارة
قولوا للفقيه عني
أبو الحسن الششتري
قُولُوا للْفَقِيهْ عَنِّي
عِشْقُ ذَا المليحْ فَنِّي
يا من إذا نظر الهلال
ابن حجاج
يا من إذا نظر الهلا
ل إلى محاسنه سجد
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
ابن قلاقس
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِ
وطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِ
أهاج عليك الشوق أطلال دمنة
البعيث المجاشعي
أهاج عليك الشوق أطلال دمنة
بناصفة الجوين أو جانب الهجل
هنيئا بالقدوم من الزيارة
لسان الدين بن الخطيب
هَنيئاً بالقُدومِ منَ الزّيارَةْ
ولُقّيتَ السّعادَة والبِشارَةْ
اليأس ينحت عمري
أحمد سالم باعطب
(1)
قال الأطباءُ هذا الجُرحُ ملتهبُ