العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط البسيط
الإله المهيب
عدنان الصائغهالتهُ كثرةُ الشكاوى التي ضَجرَ الملائكةُ من إيصالها
والدموع التي لا تصلُ صندوقَ بريدِهِ إلا ذابلةً أو متسخةً
والشتائم التي تُكال له يومياً بسببٍ أو دونه
أرادَ أن يعرفَ ما يجري في بلادِنا
فتنكَّرَ بملابسِ قرويٍّ
ونزلَ من سمائِهِ البهيةِ
متجولاً في شوارعِ المدينةِ
وبينما هو ينظرُ مشدوهاً
إلى صورِ السيد الرئيسِ تملأُ الحيطانَ والهواءَ وشاشاتِ التلفزيونِ.
مرقَ موكبُهُ المهيبُ، مجلجلاً
بين جوقةِ المصفقين واللافتاتِ والحرس
فتعالى الهتافُ من فمِ الرصيفِ المندلقِ
ورقصتِ البناياتُ والشجرُ والناسُ والغيومُ
فلكزَهُ أحدهم هامساً بذعر:
صفّقْ أيها المغفّل،
وإلا جرجركَ حراسُهُ الغلاظ
قصائد مختارة
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغير جلاها بكرة تحكي النضارا تعي كسرى وقيصر بل نزارا
هذي الحياة التي راقت مجاليها
فخري أبو السعود هَذي الحَياة التي راقَت مَجاليها يَحصى حصاها وَلا تُحصى مَآسيها
النهر العاشق
نازك الملائكة [ نظمتها الشاعرة خلال فيضان عام 1954 ] أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا
يا صامتا وإليك العين شاخصة
حنا الأسعد يا صامتاً وإليكَ العين شاخصةٌ والثغر في لهفٍ كيما يناجيكا
لمن بالهجر قد عبثوا
نادر حداد فلا حديث لمن بالهجر قد عبثوا ولا فؤاد لمن بالنأي أغراهُ