العودة للتصفح
المجتث
الرمل
الطويل
البسيط
الوافر
الأسود
نادر حدادتبقى الأسود على العروش مهيبةً
والكلب لا يعلو ولو طارَ السحابُ
قد تُخدع الأعين من رقصةٍ قصيرةٍ
لكن عيون الحق تمحو ما يُعابُ
فالأسد يزأر في المدى سلطانَه
والكلب إن عوى فلا يسمع له خطابُ
أين الخلود؟ هو للملوك في العُلى
والذل يُطوى حيثما سار الغرابُ
تبقى الكلاب وإن تعالت لحظةً
في أرضها محصورة، يحكمها الخرابُ.
ها هي الأسود وإن أُهينت زئيرها
يبقى يسيرُ بهيبتهِ ويُهابُ
قد تُطردُ الأحرارُ من غاباتها
لكنّها في كل قلبٍ تُجابُ
تختال تلك الكلابُ بين ظلالها
ولها يُصفق في الهوانِ سرابُ
فاليوم يومهم، وغداً في حكمنا
تسقط جُحورهم، وينحني لهم عقابُ
فاصبر على الجورِ الذي قد قُدّرَ
فالعزّ في صبر الكرامِ يُجابُ
لا تحسبنّ الليلَ دام، ففي غدٍ
يأتي النهارُ ويزولُ عنا العذابُ
وتمضي الأسودُ في عـزٍّ وفي شَـمَـمٍ
وتبقى الكلابُ تنبـحُ فـي السِّـرابِ
لا يضرُّ السحابَ نباحُ كلابِهمُ
وتبقى الأسودُ ساميةَ الأنـسـابِ
فاصبر على غدر الزمان وصـولهِ
فالليل يعقبهُ صـبـاحُ الأطيابِ
ستشرقُ شمـسُ الحقِّ بعد غيابها
ويصمتُ حينها نباحُ الكلابِ
قصائد مختارة
يا ليلة هي طولا
الثعالبي
يا ليلةً هي طولاً
كمثلِ شوقي وَوَجْدي
جرثومة النبع
رياض الصالح الحسين
و الآن تعالوا لنحتسي قليلاً من الدهشة
و الآن تعالوا لنمزّق خطانا المترددة
بأبي من آل بدر قمرا
ابن رزيق العماني
بأبي من آل بدرٍ قمراً
أهيفَ القدِّ من السجْفِ بَزَغْ
خليلي هل من رقدة أستريحها
ابن الوردي
خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُها
على البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُها
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
خليل الخوري
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجوا
وَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُ
أفكر في ادعائهم قريشا
المتنبي
أفكِّر في ادعائهم قريشاً
وتركهمُ النصارى واليهودا