العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
الوافر
الطويل
الطويل
ازددت يا زيد من عجب فيا عجب
الشريف العقيلياِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُ
العَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ
هَذا وَما أَنتَ مِمَّن وُدُّهُ غَدِقٌ
وَلا السَلامُ لي مِنهُ تَقريبٌ وَلا خَبَبُ
الرَأيُ أَلّا أَرى في ظَهرِ وُدٍّ فَتىً
إِلذا وَفي صَدرِهِ مِن لُبِّهِ لَبَبُ
قصائد مختارة
إذا لم أذق غير هجر الظبا
المحبي
إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
فمِن أين أعرفُ طَعْمَ الوِصالْ
أيها المستشار للرأي قد أنصفت
جبران خليل جبران
أَيُّهَا المُسْتَشَارُ لِلرَّأْيِ قَدْ أَنْصِفْتَ
بِالمَنْصَبِ العَزِيزِ المُنَالِ
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي
( 1 )
صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
ركوب الهول اركبك المذاكي
ابو الحسن السلامي
ركوب الهول اركبك المذاكي
وليس الدر ألبسك الغلائل
أضاع وقاري من علقت جماله
ابن سهل الأندلسي
أَضاعَ وَقاري مَن عَلِقتُ جَمالَهُ
فَيا زَهرَةً قَد زَلزَلَت جَبَلاً راسي
سلام وتسليم بدا وثناء
محمد المعولي
سلامٌ وتسليمٌ بدا وثناءُ
وإخلاصُ وُدٍّ لم يَشُبْهُ رِياءُ