العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
البسيط
إِلى كل نجم طلعة وافول
أبو بكر التونسيإِلى كل نجم طلعة وافول
فَيَبدو عَلى الجَرباء ثم يَزول
وَسرعان ما يَخطو إِلى باب شرقه
فَيسبقه قبل الطلوع رَسول
وَللطير مهما اشتد في طَيرانه
نزول وَيضعلو بعده وَيَجول
وَتنسغ اشجار الَساتين عادة
اذا مسها بعد الينوع ذبول
وَفي النار روح تستعد لنقمة
إِذا ما اِعترتها راحة وَخمول
وَللنهر بعد النقص سيل الا تَرى
جداوله ان بللتنا سيول
كَذَلِكَ في هَذي الديار شعوبها
ففيهن ما قد قيل قبل مقول
إِذا جارَ فيها المستبد بحكمه
وَقاد البَرايا ظالم وَجهول
وأَمسى كَعاد أَو ثَمود فانها
خراب وَهاتيك القصور طلول
وان خانَها صرف اللَيالي فانها
بمن اوجدت ارهاقها لا يطول
فَتَشكو وَلا من سامع لعويلها
اذا رن في الاذان منها عويل
وَلكِنَّها لا تَرتَضي بِحَياتها
وَهَل يرتضي بالضنك شعب نَبيل
فَلا غرو ان مدت الينا خَضيبها
وَقَد ايقظتها في الظَلام طبول
وَلا غرو ان صحنا وَقلنا حقوقنا
يؤيدها الدستور فهوَ كَفيل
فَمَرحى به قبل النُزول وَهَكَذا
يحق لنا قبل النزول نقول
طَلَبنا ضَمانات الحَياة وَلَم يَكُن
عَلى المَرء صعبا نيلها وَالحصول
وَسرنا إِلى الدستور بالحق وَالولا
فعنه وايم الحق لسنا نحول
هُوَ الدوحة الكبرى فاما ثمارها
فشهد واما ظلها فَظَليل
وَبند تَرى الاصلاح في خفقانه
وَتحظى اذا مستك منه ذيول
جَميل كَجيد الريم يَزداد رونقا
لدى عاشق يرنو له وَيَميل
وَتأَثيره الورقاء عندي تَمايلت
عَلى ورق واشتد منها هَديل
فَكَم لك يا دستور من متولع
يصادمه ذو قحة وَعَذول
اجل لك في كل الصدور محبة
وعندك في كل الشعوب خَليل
فلله ما أَقواك يا سلم العلا
وَلَيسَ إِلى شمس النَهار دَليل
بك الجرح مضمود بك الحق واضح
وَمن جامك الصافي سَيشفى العَليل
قصائد مختارة
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
الكيذاوي
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى
غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ
من جِـدار الموتِ
عبد الكريم الشويطر
من جـدار الموت .. أصحـو ،
من شـفيرِ الواقعِ المسـنونِ أعـدو ،
دجا الظلام فيا ليلى أما فينا
مصطفى صادق الرافعي
دجا الظلامُ فيا لَيلَى أَمَا فينا
روح ام الموت مثل الرزق جافينا
يا رب احشرني على دين احمد
ابن الجياب الغرناطي
يا رب احشرني على دين احمدٍ
وصَلِّ عليه ثم ضاعف له الزُّلفى
صرف الزبيب لصرف همي
برهان الدين القيراطي
صرف الزبيب لصرف همي
نص على نفعه طبيبي
يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا
علي بن الجهم
يا ذا الَّذي بِعَذابي ظَلَّ مُفتَخِرا
هَل أَنتَ إِلّا مَليكٌ جارَ إِذ قَدَرا