العودة للتصفح السريع الطويل البسيط الخفيف البسيط مجزوء الرجز
إيه يا شاعري كفاك مقاما
محمد الهمشريإيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاما
ها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِ
لَيسَ شَطُّ الأَعرافِ هذا وَلكِن
هُوَ رُكنٌ مِن شاطِىءِ الأَعرافِ
سَتَرى مَخبَأَ اللَيالي وَتَلقى
مَصرَعَ الوَقتِ في دُجاهُ الضافي
حَيثُ لا مَعلَمٌ هُنالِكَ يَهدي
لا وَلا فَوقَهُ يُصاخُ لِطافِ
فَسَرى فُلكُها يَشُقُّ الدَياجى
في ذَميلٍ مَسيرُهُ رَكّاضِ
يَمخَرُ المَوجَ وَالعُبابَ بِقَيدو
مٍ كَريهٍ عَلى الرَدى خَوّاضِ
وَإِذا بي أَحَسُّ صَوتاً حَنوناً
طائِفاً في الرَدى بِأَرخَمِ جَرسِ
يَتَهادى عَلى السُكونِ رَخيما
وَيُناجي الأَرواحَ في مِثلِ هَمسِ
وَهِيَ في المَوتِ لا تَحِسُّ بِنَجوى
مِن غَناءِ وَلا تُصيخُ لِحِسِّ
سَكَنَت سَكنَةً يُعانِقُها الصَم
تُ وَأَسرى بِها فَناءٌ مُغسِيِّ
أَخَذَ الصَوتُ في اِزدِيادِ خُفوتٍ
وَسَجوٍ عَلى السُكونِ مَديدِ
مُستَديراً عَلى الفَضاءِ يُداني
طَرفُ هذا الفَضاءِ حَدَّ الوُجودِ
وَبَدا فَوقَ هامَةِ الأُفقِ نورٌ
ساطِعُ الجَوِّ خاطِفٌ مِن بَعيدِ
وَإِذا مَوكِبٌ يَتيهُ عَلَيهِ
مِثلُ قَصرٍ مِنَ الضِياءِ مَشيدِ
هُوَ رَكبُ الحَياةِ يَمشي حَثيثاً
مُستَخِفّاً إِلى ضَريحِ اللَيالي
فَهُوَ مَثوى الأَحقابِ بَعدَ تَمامٍ
وَمَقَرُّ الأَجيالِ بَعدَ اِكتِمالِ
قِف تَأَمَّل فُلكَ الحَياةِ عَلَيهِ
مَلَكٌ في وَضاءَةٍ وَجَلالِ
عَبقَرِيُّ الخَيالِ في سُندِسٍ خُضرٍ
يَغني في بَهرَةٍ وَاِختِيالِ
وَسَرَت خَلفَهُ زَوارِقُ شَتّى
تَتَراءى كَأَنَّها أَحلامُ
فَتَرى زَورَقَ الجَمالِ عَلَيهِ
مُسمِعاتٌ غِناؤُهُنَّ سَلامُ
وَتَرى زَورَقَ الشُرورِ عَلَيهِ
مُسمِعاتٌ غِناؤُهُنَّ سِقامُ
وَتَرى خَلفَها زَوارِقَ شَتّى
مُنشِئاتٍ وَكُلَّها آثامُ
جُبِلَت هذِهِ الياةُ عَلى الش
رِّ وَإِن كانَ نامِياً في الخَيرِ
وَأَرى الخَيرَ مِن ثِمارٍ ضِرارٍ
وَجَدَت خَصبَ أَرضِها في الشَرِّ
إِن هذا التُرابَ وَهوَ قَبيحٌ
فاحَ مِن روحِهِ أَريجُ الزَهرِ
لَيسَ هذا النَعيمُ غَيرَ شَقاءٍ
فَحَذارِ حَذارِ مِن أُمِّ دَفرِ
وَمَضى الرَكبُ في الرَدى وَتَلاشى
أَثَرُ الرَكبِ في ضَريحِ اللَيالي
فَكَأَنَّ الحَياةَ كانَت مَناماً
وَغُرورُ الحَياةِ طَيفُ خَيالِ
قصائد مختارة
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة ظبي من الزط تعلقته فصار معشوقي ومولاي
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
الرّباط
عبد الولي الشميرى مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة أيها المقتدي بأحمق قسٍّ صح في جهله حساب الكسور
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ