العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر الطويل مخلع البسيط
إيفاء مدحك منتهى ما نطلب
جرجي شاهين عطيةإيفاء مدحك منتهى ما نطلب
فلئن نضق ذرعاً فعفوك أرحبُ
ولئن عجزنا عن ثنائك فهو لا
يخفى ومثلك ليس ممن يعتب
يا كوكباً في الشرق مطلعه ولم
يرَ في سوى الأفلاك قبلا كوكبُ
ليس الغروب يصيب نورك إنما
لم يخل من نفحات ذكرك مغربُ
ذكر تردّد فيه خير شمائلٍ
منها يفوح لنا العبير الطيبُ
ومناقب لك في الملا اشتهرت وقد
صارت بها الأمثال دوماً تضرب
ما شاب قط خلالك الغرَّاء من
عجبٍ ولكن حسن فعلك معجب
إن أعجبت مصر بفطنة يوسفٍ
فبفرط حذقك كل مصر تعجب
وإذا انتسبت إلى المكارم والعلى
فإليك أنواع المحامد تنسبُ
لقد ازدهت ببديع صنعك أمة
قد أحرزت بك جل ما تتطلب
إذ قمت فيها ربع قرن أسقفاً
مابيننا فغدت بحزمك تطرب
عرفتك ثمةً ذخر كل فصيلةٍ
فاقت ومورد نعمةٍ لا ينضبُ
ومقر كل سجية مشكورةٍ
وأباً لمن أمسى وليس له أب
يا بدر تقوى ليس بخسف بل به
يجلي العناء وكل يمن يجلب
وخضم فضلٍ ليس في أمواههِ
كدر ولا جزر إليه يقرب
فكم التقطنا من هداك جواهراً
مذ جئت ترشد بالمقال وتخطب
ولكم غرست رياض علمٍ أينعت
ثمراتها وبها العقول تهذب
تشفي الأوام بها مناهل حكمةٍ
وهي التي أضحت تروق وتعذب
فاهنأ بما أحيا لك الوطن الذي
أحييته بمآثر لا تحجب
تلك المبرَّات التي ضحت على
صحف الطهارة والنزاهة تكتب
فالبشر أشرق من سماء لأنس في
يوبيلك الأسنى فزال الغيهبُ
يومٌ به منَّ الزمان لنا فلم
نمسك عليه الصفح عما يذنب
فذنوبه ولئن تكاثر عدّها
تمحي برأيك ذي المضاء وتغلبُ
فكم تبدد فيه أرزاءً وكم
شعث لممت به وصدع تراب
هذا تمام الخمس والعشرين من
زمنٍ سقاه من نوالك صيب
وعسى نكر عليك أضعاف لها
وبحلة العلياء أنت مجلبب
فنجوم عزك ليس تأفل ما بدا
قمر وشمس سعودكم لا تغرب
قصائد مختارة
كأن ابنة العذري يوم بدت لنا
شبيب بن البرصاء كَأَنَّ اِبنَةَ العُذرِيِّ يَومَ بَدَت لَنا بِوادي القُرى رَوعى الجِنانِ سَليبُ
الراية
رياض الصالح الحسين انظروا إليه انظروا إليه فقط
طال بالهم ليلك الموصول
علي بن الجهم طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ وَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُ
سئمت من الوقوف على الطريق
البحتري سَئِمتُ مِنَ الوُقوفِ عَلى الطَريقِ أُطالِبُ بِالقَديمِ مِنَ الحُقوقِ
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
الشريف الرضي أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ
قال لها الشيخ واصليني
ابن الوردي قال لها الشيخُ واصليني قالتْ أَقِلْني الوصالَ للهْ