العودة للتصفح
البسيط
الرجز
الطويل
الكامل
الطويل
الوافر
إني وقفت عليه انظر خاشعا
خليل شيبوبإني وقفتُ عليه انظر خاشعاً
متذكراً حسناً به مدفونا
ومباسماً ضمن الترابُ جمودَها
فيه فصارت لؤلؤاً مكنونا
عَدَتِ البلى فزهت عليه أزاهراً
بيضاءَ أرسلها الحمامُ عيونا
ترنو إلى زوّاره فتزيدهم
فيها تذكرهم أسىً وشجونا
لهفي عليك لو أنهم نبشوا الثرى
ورأوكِ ما عرفوكِ فيه يقينا
أَمشى الفناءُ على صباكِ به وهل
تلك المحاسنُ في التراب بلينا
واللَه لم أملك فؤادي عندما
أمسى جمالُك بالفناء رهينا
فرأيت عشباً فوق قبرك نابتاً
يقتات جسمك ليناً ليلينا
يزهو وقد غذَّتهُ أكرم تربةٍ
أَجرت به ماءَ الحياة معينا
وَقَفَ الصليبُ مباركاً أرضاً حوت
وجهاً بداجية الرموس مصونا
ووقفتُ أَذهلني المقامُ تهيباً
وكأن عقلي فيه صار جنونا
وأَلحَّ بي اليأس الملحُّ فأسبلت
عيناي دمعاً في التراب سخينا
يا بنتُ يرحمك الإله فإنه
مولاكِ أَعلم بالعباد شؤونا
قصائد مختارة
سلني أجبك فإني عندي الخبر
ابن قلاقس
سَلْني أُجبْكَ فإني عنديَ الخبَرُ
ما أكبرَ الذّنْبَ إن قالوا هو الكِبَرُ
السبع يوما قال للناموس
محمد عثمان جلال
السَبعُ يَوماً قالَ لِلناموس
رُح خاسِئاً يا أَضعف الجُنوس
فوالله لو قالوا تمتع بحسنها
حسن حسني الطويراني
فواللَه لو قالوا تمتّع بحسنِها
ونل كلما ترجو لما سمحت نفسي
يا ذا الذي وخدت مطية لومه
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي وَخَدَت مَطِيَّةُ لَومِهِ
إِذ حَثَّها الحادي الَّذي هُوَ جُهدُهُ
فمن يك منهم ذا خلاق فإنه
حسان بن ثابت
فَمَن يَكُ مِنهُم ذا خَلاقٍ فَإِنَّهُ
سَيَمنَعُهُ مِن ظُلمِهِ ما تَوَكَّدا
أقر لوجهك القمر المنير
تميم الفاطمي
أقرّ لوجهكِ القمر المنيرُ
وذلَّ لقدّك الغصن النضيرُ