العودة للتصفح الطويل الرمل الطويل الرجز الطويل
إني لينفعني بأسي فيصرفني
الفرزدقإِنّي لَيَنفَعُني بَأسي فَيَصرِفُني
إِذا أَتى دونَ شَيءٍ مُرَّةُ الوَذَمِ
وَالشَيبُ شَرُّ جَديدٍ أَنتَ لابِسُهُ
وَلَن تَرى خَلَقاً شَرّاً مِنَ الهَرَمِ
ما مِن أَبٍ حَمَلَتهُ الأَرضُ نَعلَمُهُ
خَيرٌ بَنينَ وَلا خَيرٌ مِنَ الحَكَمِ
الحَكَمُ اِبنُ أَبي العاصي الَّذينَ هُمُ
غَيثُ البِلادِ وَنورُ الناسِ في الظُلَمِ
مِنهُم خَلائِفُ يُستَسقى الغَمامُ بِهِم
وَالمُقحِمونَ عَلى الأَبطالِ في القَتَمِ
رَأَت قُرَيشٌ أَبا العاصي أَحَقَّهُمُ
بِاِثنَينِ بِالخاتَمِ المَيمونِ وَالقَلَمِ
تَخَيَّروا قَبلَ هَذا الناسِ إِذ خُلِقوا
مِنَ الخَلائِقِ أَخلاقاً مِنَ الكَرَمِ
مِلءَ الجِفانِ مِنَ الشيزى مُكَلَّلَةً
وَالضَربَ عِندَ اِحمِرارِ المَوتِ لِلبُهَمِ
ما ماتَ بَعدَ اِبنِ عَفّانَ الَّذي قَتَلوا
وَبَعدَ مَروانَ لِلإِسلامِ وَالحُرَمِ
مِثلُ اِبنِ مَروانَ وَالآجالُ لاقِيَةٌ
بِحَتفِها كُلَّ مَن يَمشي عَلى قَدَمِ
إِن تَرجِعوا قَد فَرَغتُم مِن جَنازَتِهِ
فَما حَمَلتُم عَلى الأَعوادِ مِن أَمَمِ
خَليفَةً كانَ يُستَسقى الغَمامُ بِهِ
خَيرَ الَّذينَ بَقَوا في غابِرِ الأُمَمِ
قالوا اِدفُنوهُ فَكادَ الطَودُ يُرجِفُهُ
إِذ حَرَّكوا نَعشَهُ الراسي مِنَ العَلَمِ
أَمّا الوَليدُ فَإِنَّ اللَهَ أَورَثَهُ
بِعِلمِهِ فيهِ مُلكاً ثابِتَ الدِعَمِ
قصائد مختارة
أمولاي شمس الدين يا من غدت له
أبو المعالي الطالوي أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُ سَجايا كَزَهرِ الرَوضِ غِبَّ سِجامِ
طلعت كالبدر بين الشهب
صالح حجي الصغير طلعت كالبدر بين الشهب غاة تجلو كؤوس الضرب
زفير جوى منه الحشا قد تلذعت
احمد البهلول زَفِيرُ جَوًى مِنْهُ الْحَشَا قَدْ تَلَذَّعَتْ وَأَيْدِي النَّوى جَارَتْ عَليَّ وَمَا رَعَتْ
تبري لكيك الدحن المخراج
حميد بن ثور الهلالي تَبري لَكيكَ الدَّحِنِ المِخراجِ
ألا هل لدائي من فراقك إفراق
ظافر الحداد أَلاَ هلْ لدائي من فراقِك إفراقُ هو السُّمُّ لكنْ في لقائِك دِرْياق
البحر و القمر
علي محمود طه تساءل الماء فيك و الشّجر من أين يا كان هذه الصّور ؟