العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الكامل الطويل
إني لأعجب من أناس زماننا
المعولي العمانيإني لأعجبُ من أناس زماننا
في حقٍّ مرضى صحبهم لم ينصفُوا
قصدُ الخلائق في العبادةِ إنهم
إن لم يَعُودُوا في الثلاث توقفُوا
وأنا أقولُ ولو إلى سنةٍ فلا
يجفى الممرّض بل يعادُ فيألفُ
وإذا امرؤ في الناس طال به الأذى
قطعوا زيارتَه له وتخلَّقُوا
إن كنتَ ذا عقلٍ وحلمٍ فاتَّبعْ
ما قلتُ من حقٍّ ودعْ ما صنَّفُوا
ودع الحياءَ وراء ظهرك واستقمْ
بعيادةِ المرضى فأنتَ المنصفُ
وإذا مرضتَ فلمْ يعُدْك فتىً فلا
تعتب عليه وكن كأنّك أغْلَفُ
وإذا رَمَته يدُ الحوادث بالأسَى
عُدْ مُسْرِعاً لا يعتريك تكلفُ
قصائد مختارة
وقف الهوى بك بعد طول وجيفه
ابن الرومي وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِ وأفاق من يلحاك من تعنيفِهِ
يا أيها القديس يحمل صمته
عبد الرزاق عبد الواحد هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟
في الراح سر بالسرور يحصص
الشاب الظريف في الرَّاحِ سرٌّ بالسُّرور يُحَصِّصُ فَلِذا الحَبابُ إِذَا تَبدَّتْ يَرْقُصُ
قد أكمل الله في ذا السيف حليته
ابن هانئ الأندلسي قد أكملَ اللّه في ذا السيفِ حِلْيَتَهُ واختالَ باسم معزِّ الدين مُنتَقَشا
بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوف بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
أرى ابن حريث لا يبالي عضيهتي
ابن الرومي أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي وما زال قِدماً بالعضيهة راضيا