العودة للتصفح البسيط البسيط السريع الكامل الكامل الوافر
إني رأيت وجودا لا يقيده
محيي الدين بن عربيإني رأيت وجوداً لا يقيده
نعتٌ ولا هو محدود فينحصرُ
في الحدِّ وهو الذي في الحدِّ يعرفه
وما له في الذي يدري به خبرُ
تنزهتْ ذاتُ من قد حار طالبها
سبحانه جل أنْ تحظى به الفكر
أقامني مثلا مثلا ونزهني
عن كلِّ شيء فلم يظفر بيَ النظر
هو الوجودُ الذي في كونه سندٌ
لخلقه وله سمع هو البصر
إني لعبد لمن كانت هويته
عيني وما أنا عينُ الحقِّ فاعتبروا
لو كنته لم أكن بالعجز متَّصفاً
عن كونِ ما تظهر الأسباب والقدر
ولم يكن حاكماً على تصرّفنا
سرٌّ يقال له في علمنا القدر
إني عُبيدٌ فقيرٌ في تقلبه
هذي نعوتي وأما اسمي هو البشر
ووالدي آدمُ والكلُّ متَّصِفٌ
بعجزه للذي إليه يفتقر
فغايتي الفقر والتنزيه غايته
عن غايتي والغنى عني هو الوزر
أعطيته الوصفَ من ذاتي فلي شرفٌ
به تنزلتِ الآياتِ والسور
لولاي ما ظهرت في الصور نفخته
فالروحُ من نفس الرحمنِ فادّكروا
هذا الذي قلته ألوحي يعضدني
فيه فقد جاءكم ما فيه معتبر
لو كنتُ ذا بصر لكنتُ معتبراً
كذا يقول الإله الحقُّ فافتكروا
قصائد مختارة
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
ابن سودون ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق أم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
يا أمة طماحة، في صدرها
فوزي المعلوف يَا أُمَّةً طَمَّاحَةً، فِي صَدْرِهَا يَغْلِي الشبابُ ويُخفِقُ الإقدامُ
بدار الياس قد حلت فجلت
خليل اليازجي بدار الياس قد حلَّت فجلَّت فَتاةٌ قد كَساها الحسنُ بُردَه