العودة للتصفح المتقارب المتقارب الطويل الوافر
إني امرؤ لا شيء يطرب روحه
إيليا ابو ماضيإِنّي اِمرُؤٌ لا شَيءَ يُطرِبُ روحَهُ
وَيَهُزُّها كَالزَهرِ وَالأَلحانِ
اللَحنُ مِن قُمرِيَّةٍ أَو مُنشِدٍ
وَالزَهرُ في حَقلٍ وَفي بُستانِ
هَذا يُحَرِّكُ بي دَفينَ صَبابَتي
وَيَهُزُّ ذاكَ مَشاعِري وَكَياني
يَهوى المَلاحَةَ ناظِري صُوَراً تُرى
وَأُحِبُّها في مَسمَعَيَّ أَغاني
وَأُحِبُّها نوراً جَميلاً صافِياً
مُتأَلِّقاً في النَفسِ وَالوِجدانِ
وَأُحِبُّها سِحراً يَرُفُّ مَعَ النَدى
وَيَموجُ في الأَلوانِ كَالأَلوانِ
وَأُحُبُّها ذِكرى تُطيفُ بِخاطِري
لِأَخٍ هَوَيتُ وَغادَةٍ تَهواني
أَو مَجلِسٌ لِلحُبِّ في ظِلِّ الصَبا
إِنَّ الحَياةَ جَميعُها هَذانِ
أَو في خَيالِ مَنازِلٍ أَشتاقُها
كَم مِن جَمالٍ في خَيالِ مَكانِ
وَلَقَد نَظَرتُ إُِلَيكُم فَكَأَنَّما
أَنا في الرَبيعِ وَفي رُبى لُبنانِ
أَصغي إِلى النَسَماتِ تَروي لِلرُبى
ما قالَتِ الأَشجارُ لِلغُدرانِ
وَإِلى السَواقي وَهيَ تَنشُدُ لِلصِبا
وَالحُبِّ في الفَتَياتِ وَالفِتيانِ
وَإِلى الأَزاهِرِ كُلَّما مَرَّت بِها
عَذراءُ ذاتُ مَلاحَةٍ وَبَيانِ
مُتَهامِساتٍ ما نَظُنُّ فُلانَةً
أَحداً بِها أَولى مِنِ اِبنِ فُلانِ
يا لَيتَ يَنثُرُنا الغَرامُ عَلَيهِما
مِن قَبلُ يَنثُرُنا الخَريفُ الجاني
أَلِفَت مُجاوَرَةَ الأَنامِ فَأَصبَحَت
وَكَأَنَّها شَيءٌ مِنَ الإِنسانِ
فَإِذا نَظَرتَ إِلَيهِما مُتأَمِّلاً
شاهَدتَ حَولَكَ وُحدَةَ الأَكوانِ
قصائد مختارة
لئن منعوك سلك المنام
مصطفى صادق الرافعي لئن منعوكَ سلكَ المنام ما انفكَ ما بيننا ينقلُ
ليس يروي ما بقلبي من ظما
شهاب الدين التلعفري ليسَ يَروي ما بِقَلبي من ظما غَيرُ برقٍ لائِحٍ من إِضَمِ
يد أبيك
أحمد سالم باعطب ترمَّلي واستعيري من أبيك يداً كانتْ تَهيمُ بها الأرماحُ والقُضُبُ
ليهنك وافد أنس سرى
ابن خفاجه لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
لقد صاحبت أقواما فأضحوا
ثعلبة بن كعب لَقَدْ صاحَبْتُ أَقْواماً فَأَضْحَوْا خُفاتاً ما يُجابُ لَهُمْ دُعاءُ