العودة للتصفح
الرمل
الكامل
الطويل
الكامل
الكامل
الطويل
إني أظن البلي لو كان يفهمه
أبو تمامإِنّي أَظُنُّ البِليَ لَو كانَ يَفهَمُهُ
صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ
يا مَوتَهُ لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً
إِلّا حَكَمتَ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ
لِلَّهِ أَلحاظُهُ وَالمَوتُ يَكسِرُها
كَأَنَّ أَجفانَهُ سَكرى مِنَ الوَسَنِ
يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرهاً وَتَعطِفُها
يَدُ المَنِيَّةِ عَطفَ الريحِ لِلغُصُنِ
يا هَولَ ما أَبصَرَت عَيني وَما سَمِعَت
أُذني فَلا بَقِيَت عَيني وَلا أُذُني
لَم يَبقَ مِن بَدَني جُزءٌ عَلِمتُ بِهِ
إِلّا وَقَد حَلَّهُ جُزءٌ مِنَ الحَزَنِ
كانَ اللَحاقُ بِهِ أَولى وَأَحسَنَ بي
مِن أَن أَعيشَ سَقيمَ الروحِ وَالبَدَنِ
قصائد مختارة
ذاب مما في فؤادي بدني
أبو بكر الشبلي
ذاب مما في فؤادي بَدَني
وفؤادي ذاب مما في البدن
لكأنني في عند حوض محمد
ابن الجياب الغرناطي
لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍ
ظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوع
يا من به طيبة طابت حلى وعلا
ابن الطيب الشرقي
يا مَن به طيبةٌ طابَت حلى وعُلاً
ومَن بتَشريفه قَد شُرِّفَ العَرَبُ
عجبا أيبدعني الخليفة يوسف
ابن فركون
عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌ
مَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِ
خفقت على ذكرى الغري ضلوعه
جعفر النقدي
خفقت على ذكرى الغري ضلوعه
فغدت تسيل على الخدود دموعه
إلى الله أشكو ما لقيت من الجوى
الكيذاوي
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى
غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ