العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الطويل
إني أتتني من لدنك صحيفة
أبو تمامإِنّي أَتَتني مِن لَدُنكَ صَحيفَةٌ
غَلَبَت هُمومَ الصَدرِ وَهيَ غَوالِبُ
وَطَلَبتَ وُدّي وَالتَنائِفُ بَينَنا
فَنَداكَ مَطلوبٌ وَمَجدُكَ طالِبُ
فَلتَلقَيَنَّكَ حَيثُ كُنتَ قَصائِدٌ
فيها لِأَهلِ المَكرُماتِ مَآرِبُ
فَكَأَنَّما هِيَ في السَماعِ جَنادِلٌ
وَكَأَنَّما هِيَ في العُيونِ كَواكِبُ
وَغَرائِبٌ تَأتيكَ إِلّا أَنَّها
لِصَنيعِكَ الحَسَنِ الجَميلِ أَقارِبُ
نِعَمٌ إِذا رُعِيَت بِشُكرٍ لَم تَزَل
نِعَماً وَإِن لَم تُرعَ فَهيَ مَصائِبُ
كَثُرَت خَطايا الدَهرِ فِيَّ وَقَد يُرى
بِنَداكَ وَهوَ إِلَيَّ مِنها تائِبُ
وَتَتابَعَت أَيّامُهُ وَشُهورُهُ
عُصَباً يُغِرنَ كَأَنَّهُنَّ مَقانِبُ
مِن نَكبَةٍ مَحفوفَةٍ بِمُصيبَةٍ
جُذَّ السَنامُ لَها وَجُذَّ الغارِبُ
أَو لَوعَةٍ مَنتوجَةٍ مِن فُرقَةٍ
حَقُّ الدُموعِ عَلَيَّ فيها واجِبُ
وَوَلِهتُ مُذ زُمَّت رِكابُكَ لِلنَوى
فَكَأَنَّني مُذ غِبتَ عَنّي غائِبُ
قصائد مختارة
أأراكة الوادي سقتك غيوث
الأرجاني
أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُ
ونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُ
بطرفة العين بارينا يغير ما
أبو الهدى الصيادي
بطرفة العين بارينا يغير ما
بعبده من شديد الخطب والحرج
برتقالية
محمود درويش
بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ /
والبرتقالةُ قنديلُ ماءٍ على شَجَرٍ باردٍ
طربت إلى حوراء آلفة الخدر
أحمد بن طيفور
طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ
هِيَ البَدرُ أَو إِن قُلتُ أَكمَلُ مِن بَدرِ
أفكر فيك وأصحو
محمد القيسي
(1)
أفكر فيك فتعول ريح الشمال
إذا الصبر أهدى الأجر فالصبر آثم
ديك الجن
إذا الصَّبْرُ أَهْدَى الأَجْرَ فالصَّبْرُ آثِمٌ
لَدَيَّ وتَرْكُ الصَّبْرِ فيكَ هو الأَجْرُ