العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الوافر
المتقارب
الوافر
إنما الناس نحن في كل دار
الامير منجك باشاإِنَّما الناس نَحنُ في كُلِ دار
وَنُداري وَما بِنا مِن بِداري
لَو أَرَدنا غَير الجِياد رَكِبنا
حَيثُ سِرنا عَلى الأُسود الضَواري
غَيرَ أَن الأَيّام قَد حارَبَتنا
لِاعتِراض مِنا عَلى الأَقدار
كُنتُ كَالبَدر إِذ عَراهُ كُسوف
وَنَجا في السَما ضَئيل الدَراري
كُنتُ كَالشَمس حينَ يَحجبها الغَي
م فَتَروي العُيون عَن أَبصار
كُنتُ كَالعَنبَر الَّذي فاحَ طيباً
حَيثُ يَلقى مِن الزَمان بِنار
كُنتُ كَالجَوهَر الَّذي صانَهُ الدَه
ر لِحرص عَلَيهِ وَسَط البِحار
كُنتُ كَالرَوض إِذ جَفَتهُ غَيوث
لِحُظوظ فَأَخصَبَت أَشعاري
كُنتَ كَالصَقر إِذ لَوَتهُ عَن الصَي
د بِغاث مِن أَشأم الأَطيار
إِن يَكُن عز مُسعف وَنَصير
ما لِحزب الأَحراب مِن أَنصار
قصائد مختارة
تأبط شراً ثم راح أو اغتدى
تأبط شراً
تَأَبَّطَ شَرّاً ثُمَّ راحَ أَوِ اِغتَدى
يُوائِمُ غُنماً أَو يُشيفُ إِلى ذَحلِ
وافى كتابك يوم دجن ممطر
ابن دانيال الموصلي
وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍ
والروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَر
تصرف في عبيدك كيف شئتا
ابن المُقري
تصرف في عبيدك كيف شئتا
فإنا قدر رضينا ما رضيتا
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
سكنت إلى النوى ونسيت
زكي مبارك
سكنت إلى النوى ونسيت صبّا
نحيلاً كاد يقتلهُ الحنينُ
مدح اللئيم
مصطفى معروفي
لا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها