العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الخفيف
إن يطو مصباح المكارم ضارح
حيدر الحليإنْ يطوِ مصباحَ المكارم ضارح
فلقد أضاءت في علاهُ مصابحُ
طُفْ حيثُ حلَّ فثمَّ جودٌ باهرٌ
وعُلًى مؤثلةٌ ومجدٌ راجحُ
ملكٌ له الشرف الرفيع مشيَّعُ
وعليه حتَّى المكرمات نوائح
شكت البريَّة داءه لمَّا شكا
فقضى وأُلحد والقلوب ضرائح
مَن جاره هودٌ دعاه فأرَّخوا
اسعد جوارك ذا محمدُ صالح
قصائد مختارة
بزجاج خدك هل سقيت حميما
إبراهيم الطباطبائي بزجاج خدك هل سقيت حميما ام هل سقيت مصفقا تسنيما
وعدت جميلا وأخلفته
صفي الدين الحلي وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ وَذَلِكَ بِالحُرِّ لا يَجمُلُ
صحارى النوم
كمال خير بك ها انا اقضم ظفري عند باب المقبره
أبلغ بني بكر إذا ما لقيتهم
الفرزدق أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُم وَمَن فيهُمُ مِن مُلزَقٍ أَو مُعَلهَجِ
عللاني بمطرب الأشعار
ابن زاكور عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ
قصيدة طويلة جداً
عبدالمجيد الزهراني قال : اشوف الشعر في صوت المطر قلت : اشوف الشعر في صوت الذباب