العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر البسيط الكامل الكامل
إن سيرت صم الجبال سرابا
محيي الدين بن عربيإن سيرت صمّ الجبال سراباً
وتفتحت أفلاكها أبوابا
يبدو لنا من لم تزل سبحاته
تفني الحجابَ وتحرقُ الحجابا
فعرفته بالنفي لم أعرفه بالإ
ثبات ما إنْ لم أكن مرتابا
فأذاقني من حيرة قامتْ بنا
لشهودِه في الأكثرين عَذابا
فلبثت في نار الطبيعة عنده
من أجل هذا مدَّةً أحقابا
لما خصصت الأكثرين ولم أقل
عم الوجودَ مظاهر أكبابا
إني طمعت من الشهودِ مطاعما
وشربتُ ماءَ المعصراتِ شرابا
وشهدته في غيرِ صورةِ عقدنا
فرأيتُ أمراً في الشهود عجابا
فوددت اني لم أزل في غيبة
في غيبِه أو لا أزالُ تُرابا
فدعا بديوانِ الوجودِ ورأسه
عند التقي وأرادَ منه حسابا
فأجابه لما دعاه ملبِّياً
سَمعاً وطوعاً ثم قال صَوابا
أوحى إليه أن اتخذ دارَ الشقا
للمسرفينَ المجرمين مآبا
جلَّ الإله الحقُّ إجلاله
قدساً وتعظيماً وعزَّ جنابا
فإذا أتته من المهيمنِ تحفةٌ
قطع الثيابَ وقطعَ الأسبابا
قصائد مختارة
ألا إن وعد الحق أصدق موعود
محمود قابادو أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِ وَما قَد قَضى في خلقهِ غير مردودِ
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
جسد بلا قلب ولا كبد
خالد الكاتب جسدٌ بلا قلبٍ ولا كبدِ كيفَ الصلاحُ لذلك الجسدِ
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ