العودة للتصفح الوافر الخفيف السريع المتقارب
إن السرور تصرمت أيامه
عبدالصمد العبديإنّ السرور تصرّمت أيامه
مِنّي وفارقني الحبيب المؤنسُ
حالان لا أنفك من إحداهما
مستعبراً أو باكياً أتنفّسُ
ولمثله بكت العيون صبابة
ولمثله حزنت عليه الأنفسُ
دَعُوا الإسلام وانتحلوا المجوسا
وألقوا الرَّيْط واشتملوا القلُوسا
بني العبد المقيم بنهر تَيِري
لقد أنهضت طيركم نحوسا
حرام أنْ يبيتَ بكم نَزِيلٌ
فلا يمسي لامكم عروسا
إذا ركد الظلام رأت عُسَيْلا
يحثّ على نداماه الكؤوسا
ويذكرهم أبو رهم بهجو
فيستدعي إلى الحرم النفوسا
ويخليهم هشام بالغواني
ويحمي الفضل بينهم الوطيسا
فتسمع في البيوت لهم هبيباً
كما أهملت في الزرب التيوسا
لقد كان الزناة بلا رئيس
فقد وجد الزناة بهم رئيسا
هم قَبَلوا الزِّناء وأنشؤوهُ
وهم وسموا بجبهته حبيسا
لئن لم تنف دعوتهم سدوس
لقد أخزى الآلة بهم سدوسا
قصائد مختارة
أترضى يا وزير الشام أني
ابن نباته المصري أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحلي بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ وَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي من لفؤاد والهٍ مستطار هاج له الوجد القديم اذكار
هم بذاتي سنيا
أبو الحسن الششتري هِمْ بذاتي سَنيَّا لمْ تَزلْ أبديَّاً
نذوب ولكننا لانتوب
أبو الفتح البستي نَذوبُ ولكِنَّنا لانَتوبُ وما غابَ من عُمرِنا لا يَؤوبُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها