العودة للتصفح
مجزوء الكامل
مخلع البسيط
الطويل
الكامل
إن الذي تيمني حبه
ابو نواسإِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ
أَمرَدُ مِن نَشءِ الدَواوينِ
قَد نَشَرَ الطومارَ في حِجرِهِ
مُبتَدِئً بِالباءِ وَالسينِ
يُطَرِّرُ الوَردَ عَلى خَدِّهِ
مِن عَرَقٍ بِالمِسكِ مَعجونِ
قصائد مختارة
يا طالبا نسكا تهذب
نيقولاوس الصائغ
يا طالباً نُسكاً تهذَّ
ب قبل ان تُدعى بناسك
بكيت عزيزاً كان نابغة العصر
إبراهيم نجم الأسود
بكيت عزيزاً كان نابغة العصر
وكانت به الايام طيبة النشر
يغدو بصدق الكعوب لدن
أبو هلال العسكري
يَغدو بِصِدقِ الكُعوبِ لَدنٍ
يَهتَزُّ ما بَينَ كَوكَبَينِ
أأن هب علوي يعلل فتية
المرار الفقعسي
أَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً
بِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
البحر صاعداً سلالم المستشفى
عدنان الصائغ
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً... أو خطوةً خطوةً... يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب
تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..
بيني وبين الحي طي فراسخ
حسن حسني الطويراني
بَيني وَبين الحيّ طَيُّ فَراسخِ
وَجوازُ شاسعةٍ وُجوبُ سرابخِ