العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح البسيط المتقارب
أأن هب علوي يعلل فتية
المرار الفقعسيأَأَن هَبَّ علوي يُعَلِّلُ فِتيَةً
بِنَخلَةَ وَهناً فاضَ مِنكَ المَدامِعُ
فَهاجَ جَوىً في القَلبِ ضُمّنهُ الهَوى
بِبَينونَةَ يَنأى بِها مَنْ يُوادِعُ
وَهاجَ المعنىّ مِثل ما هاجَ قَلبهُ
عَلَيكَ بِنُعمانَ الحَمامُ السَّواجِعُ
وَما خِفْتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتَهُم
بِبَينونَةَ السّفلى وَهُنَّ نَوازِعُ
وَأَصبَحتُ مَهموماً كَأَنَّ مَطِيَّتي
بِجَنبِ مَسولا أَو بِوَجرَةَ ظالِعُ
لِنَفسي حَديثٌ دونَ صَحبي وَأَصبَحَت
تَزيدُ لِعَينَيَّ الشُّخوصُ السَّواجِعُ
أَمُرتَجَعٌ لي مِثلَ أَيّامِ حمّة
وَأَيّام ذي قارٍ عَلَيَّ الرَّواجِعُ
وَقاتِلَتي بَعدَ الذِّماءِ وَعائِدٍ
عَلَيَّ خَيالٌ مِنك مُذْ أَنا يافِعُ
لَيالي إِذْ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ
وَسَلمٌ وَإِذ لَم يَصدَعُ الحَيّ صادِعُ
نسر الهَوى إِلَّا إِشارَةِ حاجِبٍ
هَناكَ وَإِلَّا أَن تُشيرَ الأَصابِعُ
فَما لَك إِذْ تَرمينَ يا أُمّ هَيثَمٍ
حُشاشَةَ نَفسي شَلّ مِنكَ الأَصابِعُ
بِها أَسهُمٌ لا قاصِراتٌ عَنِ الحَشا
وَلا شاخِصاتٌ عَن فُؤادي طَوالِعُ
فَمِنهُنَّ أَيّامُ الشَّبابِ ثَلاثَةٌ
وَمِنهُنَّ سَهمٌ بَعدَما شِبتُ رابِعُ
لئِن كانَ عُذري في مَشيبي ضَيِّقاً
عَلَيَّ فَعُذري في الشَّبيبَةِ واقِعُ
إِذا اِغتَبَقَتني بَلدَةٌ لَم أَكُن لَها
نَسيباً وَلم تَسْدَدْ عَلَيَّ المَطالِعُ
قصائد مختارة
وصالك أنهى مطلبي ومرادي
الشاب الظريف وِصَالُكَ أَنْهَى مَطْلَبِي وَمُرَادِي وَحُسْنُكَ أَبْهَى مَرْتَعِي وَمَزادِي
وإذا جزعت من الذي هو فائت
ابن هندو وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ شَمِتَ العَدُوُّ ولم يَعُد مَا فَاتَا
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ