العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط السريع
إن الخليط الذين كنت بهم
عمر بن أبي ربيعةإِنَّ الخَليطَ الَّذينَ كُنتُ بِهِم
صَبّاً دَعَوا لِلفِراقِ فَاِنطَلَقوا
عَصاهُمُ مِن شَتيتِ أَمرِهِمُ
يَومُ المَلا مُستَطيرَةً شِقَقُ
اِستَربَعوا ساعَةً فَأَزعَجَهُم
سَيّارَةٌ تَسحَقُ النَوى قَلِقُ
أَتبَعتُهُم مُقلَةً مَدامِعُها
مِنها بِماءِ الشُؤونِ تَستَبِقُ
تُحسَبُ مَطروفَةً وَما طُرِفَت
إِنسانُها مِن دُموعِها شَرِقُ
بانوا بِنُعمٍ فَلَستُ ناسِيَها
ما اِهتَزَّ في غُصنِ أَيكَةٍ وَرَقُ
آلِفَةٌ لِلحِجالِ واضِحَةٌ
بِالعَنبَرِ الوَردِ جِلدُها عَبِقُ
الظَبيُ فيهِ مِن خَلقِها شَبَهٌ
النَحرُ وَالمُقلَتانِ وَالعُنُقُ
مِن عَوهَجٍ فَردَةٍ أَطاعَ لَها
بِمَدفَعِ السَيلِ ناقِعٌ أَنِقُ
شَيَّعَها مُطلَقاً وَجادَ لَها
مَنابِتَ البَقلِ كَوكَبٌ غَدِقُ
يُجهِدُها المَشيُ لِلقَريبِ كَما
يَنهَضُ في الوَعثِ مُصعَبٌ لَثِقُ
وَيا لَها خُلَّةً تُوافِقُنا
أَو صَفقَةً بِالدِيارِ تَنصَفِقُ
تُعطى قَليلاً نَزراً إِذا سُئِلَت
وَالبُخلُ فيها سَجيَّةٌ خُلُقُ
فَقَد أَرانا وَالدارُ جامِعَةً
وَلَيسَ في صَفوِ عَيشِنا رَنَقُ
قصائد مختارة
في قولك لا شوب من التحقيق
نظام الدين الأصفهاني في قولك لا شوبَ منَ التَحقيقِ في وعدك لا بُدَّ من التَعويقِ
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
طقوس الحرف
عبدالله البردوني هنا، أرقمُ الصدى وأنمحي كالخَربشةْ
في عجزنا لعداتنا إعجاز
أبو الفضل الوليد في عَجزِنا لعداتِنا إعجازُ ولهم علينا في الوَغى إجهازُ
لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى
أحمد الفخري لو تسمع العود تدري ما الهوى وترى للروح أسرار وجد أودعت وترا
أشهد بالله وآلائه وآل
أبو الطفيل القرشي أشْهَدُ بِاللَّهِ وآلاَئِهِ وَآلِ يَس وَآلِ الزُّمَرْ