العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الكامل
الكامل
الوافر
مجزوء البسيط
إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
الأبيورديإِن أَخلَفَ الوَعدَ حيٌّ يظعَنونَ غَدا
وَفَى لِيَ الطَّرفُ مِن دَمعي بِما وَعَدا
فَلا تَرى لؤلؤاً مِن مبسِمٍ نَسَقاً
حَتىّ تَرى لؤلؤاً مِن مَدمَعٍ بَددا
يا سَعدُ إِنَّ فِراقاً كنتَ تحذَرُهُ
دَنا ليَنزِعَ مِن أَحشائِكَ الكَبِدا
هَلمَّ نَبْكِ على نجدٍ وَساكِنِهِ
فَلَن تَرى بَعدَ نَجدٍ عيشَةً رَغَدا
وَدَعْ هُذيماً فقد طافَ السُّلُوُ بِهِ
وَعَن قَريبٍ تَراهُ يَلتَوي كَمَدا
وَيا هُذَيمُ أَلاتَبكي عَلى وَطَنٍ
يُذيبُ مِن أَدمُعي ذِكراهُ ماجَمَدا
هَلّا اِقتَدَيتَ بِسَعدٍ في صَبابَتِهِ
غَداةَ مَدَّ لِتَوديعِ الحَبيبِ يَدا
أَتُنجِدانِ فؤاداً شَيِّقاً عَلِقَتْ
بِهِ الصَبابَة إِن أَتهَمتُما نَجَدا
أَم تَنُقُضانِ عُهوداً كُنتُ أُبرِمُها
إِن تَنقُضاها فَلا لُقِّيتُما رَشَدا
مَتى تَغيبا وَلَم يَمنَعْكُما كَرَمٌ
أَنتُخبِرا بِأَحاديثِ الهَوى أَحَدا
فَلا رأَت عَلَمَيْ نَجدٍ عُيونُكُما
وَلا رَعى بِالحِمى نِضواكُما أَبَدا
قصائد مختارة
رفعت يدي أستوهب الله صحة
ابن المعتز
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةً
لِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا
إذا قربت ساعة يا لها
علي بن أبي طالب
إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها
وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها
أمقام وصل أم مقام فراق
ابن خفاجه
أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ
فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
ألقت أشعتها عليك الراح
أبو الحسين الجزار
ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُ
وازداد نوراً وجهُها الوضَّاحُ
إذا كان المحب قليل مال
ابن الوردي
إذا كان المحبُّ قليلَ مالٍ
فما أيامُهُ إلا ليالِ
نال الذي نلت منه مني
المتنبي
نالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّي
لِلَّهِ ما تَصنَعُ الخُمورُ