العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط البسيط البسيط
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيبإِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها
وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
لا تعجل اللَّومَ فيها وارع زهرتَها
فربّما كفّ بعضَ اللّومِ إِمعانُ
وللقريضِ فكاهاتٌ يرنّ بها
طيرُ البيانِ إِذا ما عزَّ مِرْنانُ
يا حبّذا ملحُ الآدابِ من مُلَحٍ
فكلُّها رقّةٌ حسنٌ وإِحسانُ
والآنَ أشعرتُ أني كنتُ في سِنَةٍ
فرّفعَتْها عن الأحداقِ أجفانُ
وأبْصَرَتْ مقلتي فيما ترى عَجَباً
وراءه لاقتضابِ الشعر ميدانُ
ما الشأنُ في مترفٍ أضحىُ يفَنِّدهُ
عني اللُّحاة فيغدو عنه حرمانُ
يَروقُني منهُ معسولُ الشمائِل مغ
نوجُ اللحِّاظِ رخيم الدَلِّ فيْنانُ
قصائد مختارة
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
أذكت بأحناء الضلوع أوارا
ابن الصباغ الجذامي أذكت بأحناء الضلوع أوارا ورقٌ ترجع شدوها أسحارا
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
عمر الأنسي خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ وَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِ
عني بنصحك أني غير منتصح
الأبله البغدادي عني بنصحك أني غير منتصح كم بين مستتر منا ومفتضحِ
يا رب عفواً فإني خائف وجل
ابن مليك الحموي يا رب عفواً فإني خائف وجل وليس لي صالح يرجى لا عمل