العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر المتقارب
إلياس كن في ضمان الله والذمم
أبو تمامإِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ
ذا مُهجَةٍ عَن مُلِمّاتِ النَوى حَرَمِ
سَلامَةً لَكَ لا تَهتاجُ نَضرَتُها
وَدَعدَعاً وَلَعاً في النَعلِ وَالقَدَمِ
اللَهُ عافاكَ مِنها عِلَّةً عَرَضاً
لَم تُنحِ أَظفارَها مِن سَقَمِ
تَكَشَّفَت هَبَواتُ الثَغرِ مُذ كَشَفَت
آلاءُ رَبِّكَ ما اِستَشعَرتَ مِن سَقَمِ
فَإِن يَكُن وَصَبٌ عايَنتَ سَورَتَهُ
فَالوِردُ حِلفٌ لِلَيثِ الغابَةِ الأَضِمِ
إِنَّ الرِياحَ إِذا ما أَعصَفَت قَصَفَت
عيدانَ نَجدٍ وَلَم يَعبَأنَ بِالرَتَمِ
بَناتُ نَعشٍ وَنَعشٌ لا كُسوفَ لَها
وَالشَمسُ وَالبَدرُ مِنهُ الدَهرَ في الرَقِمِ
وَالحادِثاتُ عَدُوُّ الأَكرَمينَ فَما
تَعتامُ إِلّا اِمرَاً يَشفى مِنَ القَرَمِ
فَليَهنَكَ الأَجرُ وَالنُعمى الَّتي عَظُمَت
حَتّى جَلَت صَدَأَ الصَمصامَةِ الخَذِمِ
قَد يُنعِمُ اللَهُ بِالبَلوى وَإِن عَظُمَت
وَيَبتَلي اللَهُ بَعضَ القَومِ بِالنِعَمِ
قصائد مختارة
وشمها
قاسم حداد فتحتُ لها بابَ قلبي لونتُ هالاتِ أقمارها
إني لأعلم أن عجزا ظاهرا
عبد الرحمن بن حسان إني لأعلمُ أنّ عجزاً ظاهراً بالمرء ليس يرومُه من يحزم
وفي الروض ورد طائر من ملالة
القاضي الفاضل وَفي الرَوضِ وَردٌ طائِرٌ مِن مَلالَةٍ وَفَوقَ خُدودِ الغيدِ وَردٌ مُقَيَّدُ
الكلمة هي أن تكتب
قاسم حداد وضعتْ الكلمةُ يدَها على رأسي وأخرجَتني من النوم أيقظتني الكلمة وقالت اكتبني قلتُ كيف وأنا لا أعرف قالت اعرفْ أن تفعل، أن تكتبَ فالكلمة هي أن تكتبَ، والبدء فيها ومنها تنشأ حياتك وبها تصير
سقاها الحسن ماء الدل حتى
الامير منجك باشا سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّى مِن الكافور انبتهُ قَضيبا
وقالوا الغنى عرض للخطوب
سبط ابن التعاويذي وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ فَكَيفَ تَعَرَّضَ لِلمُعدِمِ