العودة للتصفح
السريع
الوافر
البسيط
الكامل
البسيط
إلى متكبّرة
نادر حدادإذا ما الكبرياءُ عليكِ ألبسَها الرداءَ
فما أنتِ إلا برقٌ يخفيهُ البلاءُ
ترينَ الناسَ أقدامًا تدوسينَ فوقها
كأنّ السيفَ سيفُكِ، والدهرُ لكِ إمضاءُ
أيا من لا ترى في الناسِ ندًّا لظلّها
ولا تقبلُ إلا أن تُصاغَ لها الأسماءُ
أما علمتِ أن الملوكَ لهم قدرٌ
وأنّ النفوسَ تبلى حينَ يطغى الكبرياءُ؟
فيا من ترتفعينَ في برجكِ شامخةً
أما خفتِ يوماً أن يسقطَ الجدراءُ؟
تظنينَ الجمالَ سلطانًا لا يغيبُ
ولا تدرينَ أن الوجهَ يُطويهِ الفناءُ
فدعِ التكبرَ يا فتاةُ عن دروبِكِ
فالريحُ ما عادت تحملُ إلا البكاءُ
إنّ الأسودَ في عرينِها متواضعةٌ
والنمرُ يختفي إن طغتْ عليهِ السماءُ
فما نفعُ التباهي إن بقيتِ وحيدةً؟
وما يُغنيكِ تاجٌ إن غابَ الولاءُ؟
قصائد مختارة
أبواب
عدنان الصائغ
أطرقُ باباً
أفتحهُ
ما خمدت ناري ولكنني
ابن الرومي
ما خَمَدَتْ ناري ولكنني
ألقى قلوباً نارُها خامدَهْ
ألا يا أيها القمري كم ذا
الصنوبري
ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا
تُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِ
ما زاره الطيف بعد اليوم معتمدا
أبو بكر الخالدي
ما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِدا
إِلاّ لِيُدْني لَهُ الشَّوْقَ الذي بَعُدا
هيهات ليس لحافظ من مشبه
محمود سامي البارودي
هَيْهَاتَ لَيْسَ لِحَافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ
فِي الْقَوْلِ غَيْرُ سَمِيِّهِ الشِّيرَازِي
شأني وشأنك فيما بيننا عجب
العباس بن الأحنف
شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌ
تَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ