العودة للتصفح
أحذ الكامل
البسيط
الرمل
الطويل
الوافر
الطويل
إلى كم فؤاد بالتفرق ذا جرح
حسن حسني الطويرانيإِلى كَم فؤادٌ بالتفرّق ذا جرْحِ
وَعيني وَجفني ذا سهادٍ وَذا قَرْحِ
وَكَم ذا يحملني الهَوى فَوق طاقَتي
وَيسعدُ لاحٍ بالملامة وَالقَدح
وَلم تَدعِ الأَيام صَبراً يَصون ما
أُحاول من ستر لدى ضَغَنِ الكشح
فَيا نَظرةً كانت رَسيسَ منيتي
وَيا منيةً أَهدت إِلى فرحي تَرْحي
وَيا جَنةً رضوانُها خان عهدَه
فَقاسيتُ نارَ الصدّ إِذ منعت منحي
وَيا بَدرُ قَد طالَ السهادُ وَساءَني
وَيا غُصنُ قد أبكى زهور الربى صدحي
فلله من قلبٍ علمتَ غرامَه
وَلِلّه من عينٍ تُواصلُ بالسفح
وَلِلّهِ من حالٍ يدلُّ عَلى الضَنى
وَيَعجزُ فيهِ النطقُ أَن يَأتي بالشرح
كَفى من بِعادي ما شفى قلبَ حاسدي
فحسبُك ما أَلقى من الحزْنِ وَالنوح
وَعُدْ لي عَسى أَن يُسعدَ الدَهرُ باللقا
وَيُسفرَ ليلُ الهمّ عن صبحِ النجح
قصائد مختارة
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه
فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
فحبيب وسليم بنيا
حنا الأسعد
فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا
صرح مجدٍ نزهةً للناظرين
رأيتك صدر الدين غيث مكارم
ابن نباته المصري
رأيتك صدرَ الدين غيث مكارم
فعرَّضت آمالي إلى طلب القطر
سوى باكيك من ينهى العذول
ابن الخياط
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ
وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
سقاك الحيا ريا وحياك أربعا
ابن الجزري
سقاك الحيا ريا وحياك أربُعا
نعمنا بنعمان يهن فلعلعا