العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل مجزوء الرمل
إلى قمرية الشط
سليمان العيسىيا جارةَ النَّخْلِ، يا قيثارةَ الأَزَلِ
هاتي نَشيدَكٍ من عِطْرٍ ومن غَزَلِ
هاتي نشيدَكِ مِلءَ الفجرِ غمغمةً
وأَيقِظي الشاطئَ المخمورَ بالقبلِ
بالضوءِ يَرقُصُ عُرْياناً على أَبَدٍ
منَ النخيلِ غريبٍ، ساحرٍ، خَضِلِ
أَمْلي على شَفتي لحناً، على قَلَمي
قصيدةً من بَناتِ الشطِ لم تُقَلِ
لم تجرِ في وَتَرٍ، لم تَسْرِ في عَصَبٍ
لم يُسٌَها الليلُ في أكوابهِ الأُولِ
يا جارةَ النَخّلِ، خيطُ الغجرِ يَسْرِقُني
من سَكْرَتي، وبقايا الحُلْمِ في المُقَلِ
رُدّي إليّ رُؤايَ الخُضْرَ.. لا تَدَعي
يَدَ النهارِ تَرُوعُ الليلَ، لا تَسلي!
الخيمةُ البِكْرُ، هذا الصمتُ، رائعةٌ
قصيدةُ اللهِ.. هذا الصمتُ يَهتِفُ لي
مُدّي عليّ غِطاءَ السحرِ.. واتّكئي
في خاطري نشوةً تنداحُ كالأملِ
كغَابةٍ خلفَ غاباتٍ، يَضِلُّ بها
شِعْري، يَتيهُ على لألائِها الثّمِلِ
هَدَّ الرحيلُ شبابي، فاتركي ظَمَئي
فوق الجزيرة أسقيهِ على مَهَلِ
أنامُ بضعَ هُنَيْهَاتٍ، أغِيبُ على
مشارِفِ الجنةِ العَذراء عن مَلَلي
أغيبُ عن صَحْوتي، والدربُ يَسْحَقُني
دَرْبُ التحدّي سَلَكْناهُ، ولم نَزَلِ
الشطُّ أمسِ تلقّاني.. وَهيّأ لي
ما لا يُقالُ، صديقي الشطُّ هَيّأ لي
لا تُوقِظيني.. سأنسَى لحظةً سَهَري
أقولُ للحُزْنِ: عَنْ أجفانيَ ارْتَحِلِ؟
السندبادُ شِرَاعٌ يَسترِيحُ على
وِسَادتي، ويَلُمُّ البَحْرَ في كَسَلِ
قصائد مختارة
في الجامع الأموي الحسن مجتمع
برهان الدين القيراطي في الجامع الأموي الحسن مجتمع وبابه فيه للإحداق لذّاتُ
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
لك الحمد من بعد السيوف كبول
المعتمد بن عباد لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ
أبلغ أبا عمرو وأن
غرير بن أبي جابر أَبْلِغْ أَبا عَمْرٍو وَأَنْـ ـتَ عَلَيَّ ذُو النِّعَم الْجزِيلَةْ
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
يخرج الطيب سهلا
السراج الوراق يَخْرُجُ الطِّيبُ سَهْلاً مِن يَدٍ تُسْدِي النَّدَا