العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل
إلى صديقي المهاجر
حسن طلبيا صديقي المهاجر
يا أيها الكيِّسُ، الفطن، المؤمن، المؤتمن
سأسرُّ إليك بأمر خطيرٍ
و لست أخاف العلن
كم تمنيت لو كنتُ مثلك
لي وطن غير هذا الوطن
آه يا ليتني عشتُ
في غير هذا الزمن
آه يا ليتني عشت فيهِ
و لكن بأرض سوى هذهِ
و أنا لست أطمعُ
و الله
في خضرة، و مياه، و وجه حسن
ليتني قد ولدت هنالك
في جهة غير هذى الجهات
لكي أتنفس
من غير هذا الهواء
آه يا ليتني قد وُلدت هنا
رغم أنفي
و لكن إذن
بين ناس سوى هؤلاء
آه يا ليتني كنت أحيا هنا بينهم
إنما كنت شخصاً
فديتكَ
غيري أنا
آه يا ليتني لم أكن يا صديقي
من الشعراء
و أُقسمُ
ما كان أشرفها نسبةً
و أُقسمُ
ما كان أفدحه من ثمن
قصائد مختارة
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ