العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل الوافر الطويل البسيط
بدر
حسن طلبهو المخبوءُ في أعطافِها
وهي الزَّبرجدةُ....
القصيدةُ بنت عَيْنيْها
ومن آلائِها: اللغةُ المجسَّدةُ....
النَّدَى العُذريُّ من يدِها
وأسرارُ المحبِّينَ المجدَّدةُ....
الزَّنابقُ رمزُها
والأرنبُ البريُّ صاحبُها
ومن أشيائِها: الكرةُ....القرنْفُلةُ....
الدُّمَى الورقيَّةُ....الصُّورُ المظلَّلةُ....
الهواءُ العاطفيُّ هديَّةٌ من ذاتِها
والنّسمةُ العذراءُ من أدواتِها
بيتُ الشُّعاعةِ والشَّذا الضوئيّ:
في شُبَّاكِها
لكنَّ بيتَ البدرِ في مرآتِها
من طِبِّها: جعْلُ القلوبِ مريضةً
حتى تصحَّ بما سينْفُذُ
في سُوَيْداواتِها!
من أهلِها: العُرَفاءُ والرَّاءُونَ....
من أخواتِها: ليْلَى ولُبنَى...
من فواكهِ صمتِها:
تفاحةُ المعنى!
ومن شطحاتِها:
حمْلُ اللغاتِ على مُباهلةِ الغرامِ...
وأخذُها للحُلمِ من قبلِ المنامِ....
ورشُّها برذاذِ ماءِ الشِّعرِ...
واسْتدراجُها بعد القيامِ....
وجذْبُها في السِّرِّ من واواتِها!
حتى إذا انجذَبَتْ
أعادتْ للحروفِ رفيفَها
جمعَتْ إلى حاءاتِها: باءاتِها!
ومضَتْ تقولُ....
فكان أوَّلُ قولِها: (أهْوَى)
ومن أسمائِها: (ثَرْوَيَ)
وكلُّ الثَّروَياتِ...
أتيْنَ كي يقبِسْنَ من مِشكاتِها:
سُعْدَى...زُليخةُ...فَوْزُ....بِلقيسُ
الرَّبابُ....لميسُ
هندُ...سُعادُ...عزَّةُ....دعْدُ
أَرْوَى
قصائد مختارة
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ