العودة للتصفح

إلام على الأعتاب خدي يمرغ

حسن حسني الطويراني
إِلامَ عَلى الأَعتاب خدّي يمرّغُ
وَحَتّامَ مِن دَمعي المدامةُ تُصبَغُ
طَعنتَ فُؤادي بِالقَوام وَما كَفى
ذَوائبَكَ السَوداءَ حَتّى تشغشغ
فَكَم رُمتُ طِبَّ الظَّلْمِ وَالظَّلْمُ يَعتدي
وَكَم قُلت وَرد الخدّ وَالصدغ يَلدغ
وَكُلُّ فَتى غَيري هَواهُ مقلَّبٌ
فَما بال قَلبي شغله لَيسَ يفرغ
أَقول وَلا يُصغي إِذا ما رَأَيتُه
وَإِن يَبتعد أَشكو وَأَين المُبلِّغ
وَإِني لمعذورٌ بهِ في غَرامه
فَأَيّ قَنى في أَوجه البَدر يَبزغ
قصائد عامه الطويل حرف غ