العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الطويل
الخفيف
إذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
ابن الجنانإذا ما علا يأسي يغالب لي الرجا
ويحجب من ريا الرضا ما تأرجا
سللت على اليأس الرجيم عزيمتي
حساماً فألقته قتيلاً مضرجا
وقلت لنفسي لا ترَاعي لأزمةٍ
فكمْ نفَس الرحمن كرباً وفرجا
وميلي إلى الصبر الجميل فإنه
لينصر من للصبر مال وعرجا
وديني بتقوى الله يجعلْ بلطفه
لك الله من كلّ المضايق مخرجا
وإذ ما كرهت الأمر فارضَي وسلمي
ففي طيِّه المحبوب يأتيك مدرجا
فهذي سبيلٌ إن هديت لقصدها
وجدت إلى مرقى السعادة معرجا
أما إنني اما دجا الخطب مبصرٌ
سراج رجائي في دياجيه مسرجا
إذا سالم المقدار والله لم ابلْ
وإن كان طرف الدهر للحربِ مسرجا
ولي ثقة بالله أعلم وأنها
تسهِّل صعبي إن زمانيَ حرّجا
رجائي رجا عبدٍ تأدب دائماً
لصدق الرجا في ربّه وتخرجا
وعندي يقين أن أجمل صنعةٍ
يوافي باجمال الصنائع من رَجَا
وحالي بشكر الله حالٍ بحلية
تبلّج مرأى حسنها وتبّرجا
قصائد مختارة
إن ترجعي
جورج جريس فرح
إن ترجعي حبيبتي
يكتَمِلُ القَمَرْ
كنا جميعا ثم فرق بيننا
الشريف المرتضى
كنّا جميعاً ثمّ فرّق بيننا
قَدَرٌ إذا ما كفّ صمّ وصمّما
فانك إن ترى عرصات جمل
دعبل الخزاعي
فَاِنَّكَ إِن تَرى عَرَصاتِ جُملٍ
بِعاقِبَةٍ فَأَنتَ إِذَن سَعيدُ
لمن جيرة دون اللوى والشقائق
الحيص بيص
لمن جيرة دون اللوى والشقائق
يعطُّون بالاغذاذ ثوب السمالِق
حطام النافذة الوحيدة
سنية صالح
لا تأتني الليلة كخفّاش حزين،
حاشراً رأسك بين حاجبي،
حينما رحت تهزجين بشعري
صالح الشرنوبي
حينما رحت تهزجين بشعري
وتقيمين صفحة بيديك