العودة للتصفح البسيط السريع البسيط مجزوء الوافر
إذا ما رمت من مهديك كفؤا
شكيب أرسلانإِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاً
لَقَد أَنفَدَت لُؤلُؤَ كُلِّ بَحرِ
فَكَيفَ يَقومُ عِندَكَ نَزرُ شِعرِ
يُذيبُ الرُعبَ مِنهُ كُلَّ شَطرِ
جَعَلتُ القَولَ في سَيفٍ وَرُمحِ
وَعَفَتِ النُظمُ في قَدٍّ وَخَصرِ
فَإِنّي عاشِقٌ غَرَرُ المَعالي
وَلي نَفسٌ فِداؤُكَ نَفسَ حَرِّ
إِذا فَكَّرتُ يَوماً في كَلامٍ
يَكونُ بِمَدحِ عَبدُ اللَه فِكري
قصائد مختارة
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي عابدةُ النارِ سنا نورِها أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
غدرت بكسر دفترنا
كشاجم غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَا وَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْ