العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الكامل
الرجز
الهزج
إذا ما تقضى الأربعون فلا ترد
أبو العلاء المعريإِذا ما تَقَضّى الأَربَعونَ فَلا تُرِد
سِوى اِمرَأَةٍ في الأَربَعينَ لَها قِسمُ
فَإِنَّ الَّذي وَفّى الثَلاثينَ وَاِرتَقى
عَلَيهُنَّ عَشراً لِلفَناءِ بِهِ وَسمُ
زَمانُ الغَواني عَصرَ جِسمَكَ زائِدٌ
وَهُنَّ عَناءٌ بَعدَ أَن يَقِفَ الجِسمُ
سَأَلتَ بَني الأَيّامِ عَن ذاهِبِ الصِبا
كَأَنَّكَ قُلتَ الآنَ ما فَعَلَت طَسمُ
تُريدُ مِنَ الدُنيا خِلافاً لِما مَضى
وَأَعياكَ تَدبيرٌ بِهِ سَبَقَ الرَسمُ
هُوَ الداءُ لا يَنفَكُّ يُشكى وَيُشتَكى
وَلَو شاءَ رَبُّ الناسِ أَدرَكَهُ الحَسمُ
مَضى الشَخصُ ثُمَّ الذِكرُ فَاِنقَرَضا مَعاً
وَما ماتَ كُلَّ المَوت مَن عاشَ مِنهُ اِسمُ
قصائد مختارة
أسلم المدن والحصون وولى
ابن الزيات
أَسلَمَ المُدنَ وَالحُصونَ وَوَلَّى
يَحسَبُ المَوتَ تَحتَ كُلِّ قِيامِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
نرى الموت للأخيار منا يسارع
يوسف الأسير الحسيني
نرى الموت للأخيار منا يسارع
وليس لنا مما قضى الله مانع
وردت إلي من المحب قصيدة
صالح مجدي بك
وَرَدت إِليّ مِن المُحب قَصيدةٌ
فَتنزهت بِسماعها أَفكاري
بت بجهد لا أذوق الغمضا
ابن المعتز
بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا
مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا
ألا يا أيها الحادي
الشريف المرتضى
ألا يا أيّها الحادي
قفِ العِيسَ على الوادي