العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل الكامل
إذا علم العدا عنك انتقالي
صفي الدين الحليإِذا عَلِمَ العِدا عَنكَ اِنتِقالي
فَخُذ ما شِئتَ مِن قيلٍ وَقالِ
وَنالوا مِنكَ بِالأَقوالِ عِرضاً
وَقَيناهُ بِأَطرافِ العَوالي
وَقَد كانَ العَذولُ يَوَدُّ أَنّي
أُسيغُ لَهُ اليَسيرَ مِنَ المَقالِ
فَكَيفَ إِذا تَيَقَّنَ فيكَ زُهدي
وَكانَ يَسُرُّهُ عَنكَ اِشتِغالي
فَكَم سَخِطَ الأَنامُ وَأَنتَ راضٍ
وَكَم رَخُصَ المِلاحُ وَأَنتَ غالي
وَكَم هَدَمَت حِمى قَومي خُطوبٌ
تَهُدُّ الراسِياتِ وَأَنتَ عالي
وَكَم مِن وَقعَةٍ لِعِداكَ عِندي
نَذَرتُ بِها دَمي وَنَذَرتُ مالي
وَكَم هَمَّت كِلابُ الحَيِّ نَهضاً
وَقَد حَمَتِ الأُسودُ حِمى الغَزالِ
وَكَم لامَت عَليكَ سَراةُ أَهلي
فَأَحسَبُ قَولَ آلي لَمعَ آلِ
وَكَم خاطَرتُ فوكَ بِبَذلِ نَفسي
وَأَعلَمُ أَنَّ بالي فيكَ بالي
وَكَم صَبٍّ تَفاءَلَ في حَبيبٍ
وَفى لي إِنَّ حِبّي ما وَفى لي
وَكَم جَرَّبتُ قَبلَكَ مِن مَليحٍ
فَأَمسى جيدُ حالِيَ مِنهُ حالي
وَلَولا أَنَّ في التَجريبِ فَضلاً
لَما فَضُلَ اليَمينُ عَلى الشِمالِ
أَظُنُّكَ إِذ حَوَيتَ الحُسنَ طُرّاً
وَإِذ وَفَّيتَ أَقسامَ الجَمالِ
قَصَدتَ بِأَن جَعَلتَ العُذرَ عَيباً
عَساهُ يَقيكَ مِن عَينِ الكَمالِ
فَسَوفَ أَسوءُ نَفسي بِاِنقِطاعي
بِحيثُ أُسِرُّ نَفسَكَ بِاِرتِحالي
إِذا ما شِئتَ أَن تَسلو حَبيباً
فَأَكثِر دونَهُ عَدَدَ اللَيالي
قصائد مختارة
سلام يفوق المسك عزف شذائه
أحمد بن مشرف سَلامٌ يَفوقُ المِسكَ عَزفَ شَذائِهِ وَيَفضَحُ لَونَ الصُبحِ نورَ ضِيائِهِ
إلى شجا لاعج في القلب مضطرم
ابن دراج القسطلي إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِ جاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِ
بدأنا فقلنا أثأب البحر واكتست
القحيف العقيلي بدأنا فقلنا أثأبَ البحرُ واكتَسَت أسافلُه حتى ارجَحَنَّ وأوَّدا
طلل لخولة بالرسيس قديم
لبيد بن ربيعة طَلَلٌ لِخَولَةَ بِالرَسيسِ قَديمُ فَبِعاقِلٍ فَالأَنعَمينِ رُسومُ
سلاح المتعة
محمد أحمد الحارثي رغم هذه الآفاق المسدودة بسُلالات الضجر تجدُ المتعة طريقها إلينا
فأنا المقر بذا ولكن ليس لي
المعولي العماني فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس لي شغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ