العودة للتصفح
الطويل
مخلع البسيط
إذا عبا أبو الهيجاء
ابو نواسإِذا عَبّا أَبو الهَيجا
ءِ لِلهَيجاءِ فُرسانا
وَسارَت رايَةُ المَوتِ
أَمامَ الشَيخِ إِعلانا
وَشَبَّت حَربُها وَاِشتَ
عَلَت تُلهِبُ نيرانا
وَأَبدَت لَوعَةَ الوَق
عَةِ أَضراساً وَأَسنانا
جَعَلنا القَوسَ أَيدينا
وَنَبلَ القَوسِ سَوسانا
وَقَدَّمنا مَكانَ النَب
لِ وَالمِطرَدِ رَيحانا
فَعادَت حَربُنا أُنساً
وَعُدنا نَحنُ خِلّانا
بِفِتيانٍ يَرَونَ القَت
لَ في اللَذَّةِ قُربانا
إِذا ما ضَرَبوا الطَبلَ
ضَرَبنا نَحنُ عيدانا
وَأَنشَأنا كَراديساً
مِنَ الخَيرِيِّ أَلوانا
وَأَحجارُ المَجانيقِ
لَنا تُفّاحُ لُبنانا
وَمَنشا حَربِنا ساقٍ
سَبا خَمراً فَسَقّانا
يَحُثُّ الكَأسَ كَي تَلحَ
قَ أُخرانا بِأولانا
تَرى هَذاكَ مَصروعاً
وَذا يَنجَرُّ سَكرانا
فَهَذي الحَربُ لا حَربٌ
تَغُمُّ الناسَ عُدوانا
بِها نَقتُلُهُم ثُمَّ
بِها نَنشُرُ قَتلانا
قصائد مختارة
كتبت إلى بعض الأخلاء رقعة
الشريف العقيلي
كَتَبتُ إِلى بَعضِ الأَخلاءِ رُقعَةً
فَلا وَأَبي ما نالَ حَرفاً لَها حَرفُ
أنت وغيرك
عبدالله الفيصل
لولا الهوى ووفاؤك المعهود
خفقت لغيرك في الفؤاد بنود
جئنا إلى الباب بانتهاز
ابن الوردي
جئنا إلى البابِ بانتهاز
ثمَّ رجعنا بِلا جواز
قال صحبي علام لا تقتفي الناس
عبد الحسين الأزري
قال صحبي علام لا تقتفي النا
س فتحيا مبجلاً محبوبا
ذخرت أبي نصر لحظ أناله
الببغاء
ذخرت أبي نصر لحظ أناله
فبلغني أقصى المنى ببني نصر
نشوة اليأس
بدوي الجبل
غيّضّ الدهر أدمعي وا حنيني إلى البكاء
شقّ قلبي و لم تسل من جراحاته الدماء