العودة للتصفح
البسيط
المجتث
الطويل
إذا شئت حليك ألا يشى
صلاح الدين الصفديإذا شئت حليك ألا يشى
وقد زرت في الحندس المظلم
فردى السوار مكان الوشاح
وخلي وشاحك في المعصم
قصائد مختارة
وفتية نازعوا والليل معتكر
ابو نواس
وَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ
بَرقاً تَلوحُ بِهِ أَيدٍ وَأَقداحُ
محطة الرمل هذي
محمد توفيق علي
مَحَطَّةُ الرَملِ هَذي
أَم ذَلِكَ المِعراجُ
لذة المرض
أحمد راشد ثاني
1
لا، ليست المرَّة الأولى التي تحرثُ فيها البحر،فلطالما حملتَ الأمواجَ إلى مزارع الظنون،وملأتَ حُفر الأوهام بالمياه الزَّرقاء الصافية،لطالما دفعتَ قواربكَ الورقيَّة ما بين نباتات المُستنقع السَّامة،ومشيتَ على ركبكَ في الأحواض الجافَّة،وذَاقتْ أصابعكَ جروح الكؤوس المهشَّمة.
رنة الإبرة
مريد البرغوثي
تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ
الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ
في القدس
مصطفى معروفي
أفكاره عالية المعدن
لكن حينما لم يلْقَ من يصغي إليه
مقيم مع الحي المقيم وقلبه
النابغة الجعدي
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ
مَعَ الرَاحِلِ الغادِي الَّذي ما تَأَرَّضا