العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
الطويل
الخفيف
إذا شئت أن تلقى المناقب والعلى
الحيص بيصإذا شِئتَ أن تلقى المناقب والعُلى
تجمَّعْن في شخص من الناس واحد
وفاءً وجوداً واصْطباراً ونَجْدةً
وديناً إذا الْتاثَتْ كِرامُ العَقائدِ
فللصاحب الصَّدر الكبير تجمَّعَتْ
شَتائتُها والدَّهْرُ أكبرُ شاهِدِ
فما عضد الدين الجوادُ فتى النَّدى
نظيراً لهُ في المكْرُماتِ بواجِدِ
فتىً لا يكفُّ العُدْمُ جودَ يمينِه
ولا يسْتفزُّ الحِلْم روعُ الشدائد
ولا يبْذُلُ المعروفَ إِلا تبرُّعاً
إذا كدَّر المعروف شوْبُ المَواعِد
أشَدُّ من الهوْجاء عند اعْتزامِهِ
وذو هَضباتٍ حِلْمُهُ وقَعائدِ
وسافعُ قيْظٍ في الحفيظةِ لافِحٌ
وذو خَصرٍ في السَّلْم عذب الموارد
وكاليث يُرْدي كلَّ قرْنٍ مُنازلٍ
وكالغيث يُحْيي كلَّ أغْبرَ هامِد
نماهُ إِلى إِحْرازِ كلِّ شَديدةٍ
من المجد مسعى كلِّ أرْوعَ ماجد
من النُّبُلِ الغُرِّ الذين إذا ادَّعوا
أقَرَّ وألْقى فخرهُ كلُّ جاحِدِ
سِراعٌ إلى صوتِ الصَّريخ وثرْوةِ
الفقيرِ ومجموعِ العُلى والمَحامِدِ
فهُنِّيَتِ الأعْيادُ منهُ بِسالِمٍ
مَدى الدهرِ باقٍ للمكارمِ خالدِ
قصائد مختارة
وأبغي صواب الظن أعلم أنه
عفرس بن جبهة
وَأَبْغِي صَوابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُ
إِذا طاشَ ظَنُّ الْمَرْءِ طاشَتْ مَقادِرُهْ
ألا هل إلى الخل الوصول وصول
فتيان الشاغوري
أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ
فَمِن بَعد ما الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
عار على مثلي سماع نصيحة
عمر الأنسي
عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ
لا تَستَقرّ بِلبّهِ وَجَنانِهِ
أبى الحزن أن أسلى بني وسورة
الفرزدق
أَبى الحُزنَ أَن أَسلى بَنِيَّ وَسَورَةٌ
أَراها إِذا الأَيدي تَلاقَت غِضابُها
بشروا أحمد الرفاعي بنجل
أبو الحسن الكستي
بشروا أحمدَ الرفاعي بنجلٍ
يومً ميلاده المبارك عيدُ
كتاب مسموم
أمجد ناصر
لاهيًا عن الدقائقِ التي تطنُّ في برجِ الساعة يقلِّبُ ملكٌ، بين صليلِ السّيوف وهفْهَفةِ ثيابِ عشيقاتِ الخِلسة، كتابًا ملتصقَ الصفحات وضعتهُ أمُّهُ عند سريرِ غريمهِ على عَرشٍ مُرصَّعٍ بعظامِ التراقي. الكتابُ أخضرُ، فمن يشكُّ في كتابٍ أخضر، أمّا الغريمُ المزعومُ فليسَ سوى صديقه الذي أنقذَه من نابِ الخنزير البريِّ عندما كانتْ سيوفُ المَكيدةِ مُطمنئةً الى شِفرتها القاطِعة لكن في ليلِ الخيانةِ المحبوكةِ جيدًا بخيوطٍ رفيعةٍ من الحريرِ والزِرنيخ لا تكفي حرارةُ اليد التي تربِّتُ على كتفكَ كي تعرفَ من معك ومن عليك. بابهامٍ مبللٍ بطرفِ اللسان وأنفاسٍ تدفعُ عقاربَ الساعةِ إلى الرنَّة الأخيرةِ يتذوقُ الملكُ مصيرًا طبخته لغيرِه عاطفةٌ عمياءُ في أبردِ قدورِها، يتلوّى من ضحكٍ لا يشبهُ ضحكًا آخرَ، متساءلًا عن سرِّ التصاقِ الصفحات فيأتيه الجوابُ على شكلِ زبدٍ طافحٍ من فمِ كلبِه الوفي. الكتابُ في مكانِه الصحيح. السمُّ كاملُ الدسم، لكن الذي راحَ ينتزعُ الصفحاتِ الملصوقةَ بذرق الشيطان كانَ الشخص الخطأ.