العودة للتصفح

إذا سألتك نفسك أن ترانا

مالك بن حريم الهمداني
إِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانا
بِمُلكِ الجَوفِ النِجادا
تَرانا بِالقَرارَةِ غَيرَ شَكٍّ
نُقَوِّدُها مُسَوَّمَةً جِيادا
عَلَينا كُلُّ فَضفاضٍ دِلاصٍ
وَأَسيافٌ وَرَثناهُنَّ عادا
سَنَحمي الجَوفَ ما دامَت مَعينٌ
بِأَسفَلِهِ مُقابِلَةً عُرّادا
وَنُلحِقُ مَن يُزاحِمُنا عَلَيهِ
بِأَعراضِ اليَمامَةِ أَو جُرّادا
نَبيتُ مَعَ الثَعالِبِ حَيثُ باتَت
وَنَجعَلُ صَمغَ عُرفُطِهِنَّ زادا
قصائد مدح الوافر حرف د