العودة للتصفح مجزوء الرجز مجزوء الرجز الكامل البسيط الطويل
إذا رمت المديح فكن أديبا
أبو الحسن الكستيإذا رمت المديح فكن أديباً
وضعه في الكرام تكن أريبا
فاحسن ما يرى مدحٌ لشخص
حوى من كل مكرمة نصيبا
كعبد اللَه من قد لقبوه
لما قد حاز من حسب حسيبا
فتى قرَّت به العلياء عيناً
وربته لها فغدا نجيبا
وأكثر في الورى المعروف حتى
تراه لكل ذي عقلٍ حبيبا
به الغرباءُ ترحم حين تسعى
إليه وقلَّ من رحم الغريبا
تفرس فيه صدر الملك خيرا
فكان بما تفرسه مصيبا
بسيرة حمده الركبان سارت
فاغنت عن فتيت المسك طيبا
تدرج في المناصب حيث كانت
له حقاً وكان لها قريبا
فلا عجبٌ إذا صحبته لكن
نرى لو لم تصاحبهُ عجيبا
قصائد مختارة
فوضت أمري للذي
اسماعيل سري الدهشان فوضت أمري للذي تخذته معتمدي
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ
أرضى اليسير وما رضاك يسير
ابن القيسراني أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ
سقى حماك من الوسمي أغزره
بلبل الغرام الحاجري سَقى حِماكَ مِنَ الوَسمِيِّ أَغزَرُهُ وَلا أَلَمَّ بِهِ وَهنٌ يُغَيِّرُهُ
غرائب يدعون الرواة كأنما
الكميت بن زيد غرائب يدعون الرواة كأنما رشوتهم والراكب المتفردا
تميمة
سعدي يوسف سأتَّقِي بِضْعةً مني أقولُ : إذا كان الحنينُ دواءً ، فَلْيَكُنْ لَبِقاً