العودة للتصفح

إذا رمت المديح فكن أديبا

أبو الحسن الكستي
إذا رمت المديح فكن أديباً
وضعه في الكرام تكن أريبا
فاحسن ما يرى مدحٌ لشخص
حوى من كل مكرمة نصيبا
كعبد اللَه من قد لقبوه
لما قد حاز من حسب حسيبا
فتى قرَّت به العلياء عيناً
وربته لها فغدا نجيبا
وأكثر في الورى المعروف حتى
تراه لكل ذي عقلٍ حبيبا
به الغرباءُ ترحم حين تسعى
إليه وقلَّ من رحم الغريبا
تفرس فيه صدر الملك خيرا
فكان بما تفرسه مصيبا
بسيرة حمده الركبان سارت
فاغنت عن فتيت المسك طيبا
تدرج في المناصب حيث كانت
له حقاً وكان لها قريبا
فلا عجبٌ إذا صحبته لكن
نرى لو لم تصاحبهُ عجيبا
قصائد مدح الوافر حرف ب