العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
إذا ذكر الأمير نعى الأمينا
الحسين بن الضحاكإذا ذكر الأمير نعى الأمينا
وان رقد الخلي حمى الجفونا
وما برحت منازل بين بُصرى
وكلواذا تهيج لي الشجونا
عراصُ الملكِ خاويةٌ تهادى
بها الأرواحُ تنسجها فنونا
تخونَ عزَّ ساكنها زمانٌ
تلعبَ بالقرون الأولينا
فشتت شملهم بعد اجتماعٍ
وكنت بحسنِ ألفتهم ضنينا
فلم أر بعدهم حسناً سواهم
ولم ترهم عيونُ الناظرينا
فوا أسفا وان شمت الأعادي
وآه على أمير المؤمنينا
أضل العرفَ بعدك متبعوه
ورفِّهَ عن مطايا الراغبينا
وكن الى جنابك كل يومٍ
يرحنَ على السعودِ ويغتدينا
هو الجبلُ الذي هوت المعالي
لهدته وريع الصالحونا
ستندب بعدك الدنيا جواراً
وتندبُ بعدك الدين المصونا
فقد ذهبت بشاشة كل شيءٍ
وعادَ الدينُ مطروحاً مهينا
تعقد عز متصلٍ بكسرى
وملته وذل المسلمونا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ